٤٧٠٩ ـ اليَوْمَ قِحَافٌ ، وغَداً نِقَافٌ
القِحَاف : جمع قَحِفٍ ، وهو إناء يُشْرَب فيه ، والنِّقَاف : الناقَفَةُ ، يُقَال : نَقَفُ يَنْقُفُ نَقْفَاً؛ إذا شَقَّ الهامةَ عن الدماغ ، وكذلك نَقَفُ الحنظل عن الهَبِيد ، وقَالَ امرؤ القيس :
|
كأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا |
|
لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنْظَلِ |
وهذا المثل مثل قوله اليوم خمر ، وغدا أمر وكلاَ المثلين يروى لامرئ القيس حين قيل له : قُتِلَ أبُوك ، فَقَالَ : اليوم قِحَاف ، يعني مُشَاربة بالقحف ، ويُقَال : القحفُ شدةُ الشرب.
٤٧١٠ ـ يَدُكَ مِنْكَ وَإنْ كانَتْ شَلاَءَ
هذا مثل قولهم أنْفُكَ منك وإن كان أجْدَعَ
٤٧١١ ـ يَارُبَّ هَيْجَاءَ هي خَيْرٌ مِنْ دَعَةٍ
الهيجاء : يمد ويقصر ، وهو الحرب ، والدَّعة : السكون والراحة. يضرب للرجل إذا وقع في خصومة فاعتذر.
٤٧١٢ ـ يَا مُتُنوَّراهُ
زعموا أن رَجُلاً عَلِقَ امرأة ، فجعل يتنورها ، والتَّنَوُّرُ : التّضَوَّى ، التضوى ههنا من الضوء ، فقيل لها : إن فلاَنا يتنورك لتحذره فلاَ يرى منها إلاَ حَسَنَاً ، فلما سَمِعَتْ ذلك رفَعَتْ مقدمَ ثوبها ثم قابلته فَقَالَت : يا متنوراه ، فأبصرها وسمع مقَالَتها ، فانصرفت نفسه عنها. يضرب لكل من لاَ يتقي قبيحاً ، ولاَ يَرْعَوِي لحسن.
٤٧١٣ ـ يُصْبِحُ ظمآنَ وفي البَحْر فَمُهُ
يضرب لمن عاش بخيلاً مثرياً.
٤٧١٤ ـ يمينٌ ظَلَعَتْ في المَحَارِم
وهي اليمين جعلت لِصَاحبها مخرجا ، وقَالَ جرير :
|
وَلاَ خَيْرَ في مَالٍ عَلَيْهِ أليةٌ |
|
وَلاَ في يَمينٍ غَيْرِ ذاتِ مَحَارِمِ |
٤٧١٥ ـ يَمْلأُ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبِ
هذا مأخوذ من قول الفضل بن عباس بن عُتبة بن أبي لهب حيث يقول :
|
مَنْ يؤجلنى يُسَاجِلْ مَاجِداً |
|
يَمْلأُ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبْ |
وهو الحبل الذي يُشَد في وَسط العَرَاقي ثم يثنى ، ثم يثلث؛ ليكون هو الذي يلي الماء فلاَ يعفن الحبل الكبير. يضرب لمن يبالغ فيما يَلِي من الأمر.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
