٤٧٠٠ ـ يُخبِرُكَ أدْنَى الأَرض عَنْ أقْصَاها
أي إذا كان في أولها خير كان في آخرها مثله.
٤٧٠١ ـ يأكلُهُ بِضِرْسٍ وَيَطؤُهُ بِظِلْفٍ
يضرب لمن يَكْفُر ضيعةَ المحسِنِ إليه
٤٧٠٢ ـ يَشُجُّني وَيَبْكي
يضرب لمن يغشك ، ويزعم أنه لك ناصح
٤٧٠٣ ـ يَا لَهَا دَعَةً لَوْ أنَّ لَي سَعَةً
أي أنا في دَعَة ولكن ليس لي مال فأتهنَّى بِدِعَتِى.
٤٧٠٤ ـ يَعِيشُ المَرْءُ بأصَغْرِيهِ
ويروى يستمتع أي أمْلَكُ ما في الإنسان قلبُه ولسانه ، قَالَه شُقَّةُ بن ضَمِيرة للمنذر بن ماء السماء حين أحضِرَ مجلسه وازدراه ، وقَالَ : تَسْمَعُ بالمُعَيْدِىِّ خَيْرٌ مِنَ أن تَرَاهُ.
٤٧٠٥ ـ يَا ابْنَ إسْتِها إذا أخْمَضَتْ حِمَارها
الحمار لاَ يحمض ، وإنما هذا شَتْم تقذف به أم الإنسان ، يريد أنها أحمضت حمارها ففعل بها حيثُ حلت تحمض الحمار.
٤٧٠٦ ـ يَانَعَامُ إنِّي رَجُلٌ
كان من حديثه أن قوماً حَبَلُوا نعامةً على بيضها ، وأمكنوا الحبل رَجُلاً وقَالَوا : لاَ ترينَّكَ ولاَ تعلمَنَّ بك ، وإذا رأيتَهَا فلاَ تعجلها حتى تجمع على بيضها ، فإذا تمكنت فمدَّ الحبل وإياك أن تراك ، فنظرها ، حتى إذا جاءت قام فتصدَّى لها فَقَالَ : يا نعام إني رجل ، فنفرت ، فذهبت مثلاً. يضرب عند الهزء بالإنسان لاَ يَحْذَر ما حُذِّرَ.
٤٧٠٧ ـ يَمْشِي رُويداً وَيَكُونُ أوَّلاَ
يضرب للرجل يدرك حاجته في تؤَدة ودَعَة ، وينشد :
|
تسألني أمُّ الوليد جَمَلاَ |
|
يَمْشِي رُويدْاً وَيَكُونُ أوَّلاَ |
٤٧٠٨ ـ اليَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ
أي إن كانت صادقةً نَدِم ، وإن كانت كاذبة حنث. يضرب للمكروه من وجهين.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
