٤٦٩٢ ـ يَكْسُو النَّاسَ وَاسْتُهُ عَارِيةٌ
يضرب لمن يُحسن إلى الناس ويُسيء إلى نفسه.
٤٦٩٣ ـ يَاوَيْلِي رَآنِى رَبِيعةُ
قَالَته امرأة مَرَّ بها رجلٌ فأحَبَّتْ أن يراها ولاَ يعلم أنها تعرَّضَتْ له. فلما سمع قولها التفت إليها فأبصرها. يضرب للذي يحبُّ أن يُعْلَم مكانه وهو يُرِى أنه يخفى.
٤٦٩٤ ـ يَا لَيْتَنِي المُحْثَى عَلَيْهِ
قَالَها رجل كان قاعدا إلى امرأة ، وأقبل وصيل لها ، فلما رأته حَثَتِ الترابَ في وجهه لئلاَ يدنو منها فيطلع جليسُها على أمرها ، فَقَالَ الرجل : يا ليتني المُحْثَى عليه ، فذهبت مثلاً يضرب عند تَمَنِّى منزلةِ مَنْ يُخْفَى له الكرامة ويُظْهَر له الإبعاد.
٤٦٩٥ ـ يَا عَمَّاهُ هل كُنْتُ أعْوَرَ قَطٌّ
قَالَها صبي كان لأمه خليل ، وكان يختلف إليها ، فكان إذا أتاها غمض إحدى عينيه لئلاَ يعرفه الصبيُّ بغير ذلك المكان إذا رآه فرفع الصبي ذلك إلى أبيه ، فَقَالَ أبوه : هل تعرفه يا بني إذا رأيته؟ قَالَ : نعم ، فانطلق به إلى مجلس الحى ، فَقَالَ : انظر أي من تراه ، فتصفَّح وجوه القوم حتى وقع بصره عليه فعرفه بشمائله وأنكره لعينيه ، فدنا منه فَقَالَ : يا عمَّاه هل كنت أعور قط؟ فذهبت مثلاً. يضرب لمن يستدل على بعض أخلاَقه بهيئته وشَارَتِهِ
٤٦٩٦ ـ يَضْرِبُنِي وَيَصْأي
يُقَال : صَأي يصْأي ، ويقلب فيُقَال : صاء يَصِئ ، وهذا كقولهم تَلْدَغُ العَقْرَبُ وَتَصِئ
٤٦٩٧ ـ يَوْمٌ تَوَافَى شَاؤُهُ وَنَعَمُهُ
يضرب عند اجتماع الشَّمْلِ
٤٦٩٨ ـ يَوْمٌ مِنْ حَبِيبٍ قَلِيلٌ
يضرب في استقلاَل الشيء ، والاَزدياد منه.
٤٦٩٩ ـ يَشْتَهِي وَيُجِيعُ
يضرب لمن أراد أن يأخذَ ، ويكره أن يُعْطِى.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
