|
فَقَالَ أبَيْتَ اللَّعْنَ عَمْروٌ وَكَاهِلٌ |
|
أبَاحُوا حِمَى حُجْرٍ فأصْبَحَ مُسْلَما |
٤٦٨٥ ـ يَا حَبَّذَا الأمارَةُ ، ولَوْ على الحِجَارَةِ.
قَالَ مُصْعَب بن عبد الله بن الزبير : إنما قَالَ ذلك عبدُ الله بن خالد بن أسيد حين قَالَ لاَبنه : ابن لي دَاراً بمكة ، واتَّخِذْ فيها منزلاَ لنفسك ، ففعل ، فدخل عبدُ الله الدار فإذا فيها منزل قد أجاده وَحَسَّنه بالحجارة المنقوشة ، فَقَالَ : لمن هذا المنزل؟ قال : المنزل الذي أعطيتني ، فقال عبد الله : ياحبَّذا الأمارة ولو على الحجارة
٤٦٨٦ ـ يَاحَبَّذا التُّرَاثُ لَوْلاَ الذِّلَّةُ
هذا من كلام بَيْهَس ، وقد ذكرته في باب الثاء عند قولهم ثكل أرامها ولداً
٤٦٨٧ ـ يَأتِيكَ بِالأمر منْ فَصِّهِ
أي يأتيك بالأمر من مَفْصله ، مأخوذ من فصوص العظام وهي مَفَاصلها وأحدها فَصّ ، قَالَ عبد الله بن جعفر :
|
وَرُبَّ امْرِئ تَزدَرِيهِ العُيُونُ |
|
وَيَأتِيكَ بالأمر منْ فَصِّهِ |
يضرب للواقف على الحقائق
٤٦٨٨ ـ يَشُجُّ النَّاسَ قَبَلاَ
أي يعترض الناس شراً
٤٦٨٩ ـ يَدِي مِنْ يَدِهِ
قَالَ اليزيديُّ : يُقَال يدي فلاَن من يده إذا ذهبت ويبست يضرب لمن تَجْنِي عليه نفسُه
٤٦٩٠ ـ يَاحِرْزَا وَأبْتَغِى النّوَافِلاَ
ويروى واحِرْزَا قالوا يريد واحرزاه فحذف ، وأصله الخطر يضرب لمن طمع في الربح حتى فاته رأس المال ، هذا قول بعضهم وقَالَ أبو عبيد : يريد أدركتُ ما أردتُ وأطلب الزيادة ، قَالَ : يضرب في اكتساب المال والحث عليه والحرص عليه قَالَوا : والحرز بمعنى المحرز ، كأنه أراد يا قوم أبصروا ما أحْرَزْتُ من مُرَادِي ثم أبتغي الزيادة ، وحرزا : يريد به حرزي ، إلاَ انه فر من الكَسْرة إلى الفتحة لخفتها كقولهم : يا غُلاما ، في موضع يا غُلامى
٤٦٩١ ـ يَرْكَبُ الصَّعْبَ مَنْ لاَ ذَلُولَ لَهُ
أي يحملُ المرءُ نفسه على الشدة إذا لم ينل طَلِبته بالهُويْنَا. يضرب في القَنَاعة بنَيْلِ بعض الحاجات
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
