هَلْ يَنْهَضُ البازِي بِغَيْرِ جَنَاحٍ؟
يضرب في الحثِّ على التَّعَاون والوفاق
هَوِّنْ عَلَيْكَ ولاَ تُولَعْ بإشْفَاقِ
أي لاَ تكثر الحزن على ما فاتك من الدنيا ، فإنك تاركُهُ ومُخَلَّفُهُ على الورثة ، وتمام البيت قوله : فإنما مَالُنَا لِلْوَارِثِ البَاقِي.
هُمُ السَّهُ السُّفْلَى
السَّهُ : أصلُه سَتَه ، فحذف التاء حذفا شاذاً ، فبقي سه ، وهي تؤنث؛ فلذلك قيل السُّفْلى يضرب للقوم لاَ خير فيهم ولاَ غناء عندهم قَالَ الشاعر :
|
شأتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسَمِينُهَا |
|
وأنتَ السَّهُ السُّفْلَى إذا دُعِيَتْ نَصْرُ |
هَلْ يَجْهَلْ فُلاَناً إلاَ مَنْ يِجْهَلُ القَمَرَ؟
هذا مثل قول ذي الرمة : وقد بَهَرْتَ فما تَخْفَى على أحَدٍ. البيت
الهَمُّ مَا دَعَوْتَهُ أجَابَ
يضرب في اغتنام السرور. أي كلما دعوت الحزن أجابك ، أي الحزنُ في اليد ، فانتهز فرصة الأنس.
هَنِيئاً لَكَ النَّافِجَةُ
كانت العرب في الجاهلية تقول ، إذا وُلِدَ لأحدهم بنت هنيئاً لك النافجة أي المعظمة لمالك ، لأنك تأخذ مهرها فتضمه إلى مالك فينتفج.
هَامَةُ اليَوْمِ أوْغَدٍ
أي هو ميت اليوم أو غدا. وقائله شُتيْر بن خالد بن نُفَيل لضرار بن عمرو الضبي ، وقد أسره فَقَالَ : اخْتَرْ خلة من ثلاَث ، قَالَ : أعرضهن علي ، قَالَ : تردُّ علىَّ ابنى الحصينَ وهو ابن ضِرَار قتَلَه عُتبة بن شُتَير ، قَالَ : قد علمتَ أبا قبيصة أنى لاَ أحيي الموتى ، قَالَ : فتدفع إليَّ ابنَكَ أقْتُله به ، قَالَ : لاَ ترضى بنو عامر أن يدفعوا إلىَّ فارساً مقتبلاً بشيخ أعور هامة اليوم أو غد ، قَالَ : فأقتلك ، قَالَ : أما هذه فنعم ، قَالَ : فأمر ضرار ابنه أن يقتله ، فنادى شُتَير : يا آل عامر صَبْراً وبضبي أي أقتل صبرا ثم بسبب ضبي ، وقد مر هذا في باب الصاد.
هَبَلَتْهُ أُمُّهُ
أي ثَكِلَتْه ، هذا يتكلم به عند الدعاء على الإنسان ، والهَبَلُ : مثل الثكْلِ.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
