|
وإن جَاوَزْت مُقْفِرَةً رَمَتْ بي |
|
إلى أخْرَى كَتِلْكَ هَلُمَّ جَرَّا |
|
فَلَمَّا لاَحَ لي سَغَبٌ ولُوحٌ |
|
وقد مَتَعَ النَّهَارُ لقيت عَمْرَا |
|
فَقُلْتُ فَهَاتِ زُبْداً أوْ سَنَاماً |
|
فَقَالَ كِلاَهُما وَتَزْادُ تَمْرَا |
|
فَقَدَّمَ لِلْقِرَى شطبا وزبدا |
|
وَظَلْتُ لَدِيهِ عَشْراً ثم عَشْرَا |
فذهب قولُه مثلاً
الهَوَى مِنَ النَّوَى
يعني أن البعد يُورِثُ الحبَّ ، ومنه يتولد؛ فإن الإنسان إذا كان يرى كل يوم استحقر ومل ، ولذلك قيل : اغْتَرِبْ تَتَجَدَّد ومنه رُبَّ ثاوٍ يُمَلّ منه الثَّوَاء
الهَيْدَانُ والرَّيْدَانُ
يُقَال للجبان هَيْدَان من هِدْتُهُ وهَيَّدْتُهُ إذا زجرته ، فكأن الجبان زجر عن حضور الحرب ، والرَّيْدَان : من رَيْدِ الجبل ، وهو الحرفُ الناتئ منه ، شبه به الشجاع. يضرب للمقبل والمدبر والجبان والشجاع وقَالَ أبو عمرو : فلاَن يُعْطِي الهيدان والريدان ، أي من يَعْرِف ومن لاَ يعرف.
هُوَ حَمِيرُ الحَاجَاتِ
أي ممن يُسْتَخْدَم يضرب للحقير الذليل
هَيَّجْ عَلَى غَيٍّ وذَرْ
يضرب للمتسرع إلى الشر أي هيج بينهم حتى إذا التحمت الحرب كف عن المعونة
هَلاَ بِصَدْرِ عَيْنِكَ تَنْظُر
يضرب للناظر إلى الناس شَزْراً
هَلْ مِنْ مُغْرِبَةَ خَبْرٍ
ويروى هل من جائبة خَبَر أي هل من خبر غريب أو خَبَر يجُوبُ البلاَد
هَلْ يَخْفَى عَلَى النَّاسِ القَمَرُ؟
يضرب للأمر المشهور ، قَالَ ذو الرمة :
|
وقَدْ بَهَرْتَ فَمَا تَخْفَى عَلَى أحَدٍ |
|
إلاَ عَلَى أحْدٍ لاَ يَعْرِفُ القَمَرَا |
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
