أن يَفْصِدَ لها ناقةً ، فنحرها ، فلامته على نَحْره إياها ، فَقَالَ : هكذا فَصِدى ، يريد أنه لاَ يصنع إلاَ ما يصْنَع الكرام.
هُوَ أعْلَى النَّاسِ ذَا فُوقٍ
أي أعلى الناس سَهْماً ، ويقولون : هو أعلى القوم كَعْبا ، وقَالَ سعد بن أبى وَقَّاص رضياللهعنه لأهل الكوفة : إن المسلمين قد بَايَعُوا عثمان بن عفان رضياللهعنه ولم يألوا أن يبايعوا أعلاَهم ذا فُوقٍ ، أي أفْضَلَهُمْ
هُوَ أصْبَرُ عَلَى السَّوَافي مِنْ ثَالِثَةِ الأثَافِي.
يضرب لمن تعوَّدَ هلاَكَ مالِهِ.
هُوَ إمَّعَةٌ
وكذلك إمْرَةٌ وهما الرجل الضعيفُ الرأي الذي يقول لكل : أنا مَعَكَ ، وفي الحديث إذ وقع الناسُ في الشر فلاَ تكن إمَّعَةً قَالَوا هو أن يقول : إن هلك الناسُ هلكت لاَ أثور في الشر ، يُقَال : رجل إمَّعٌ وإمعة ، وقَالَ ابن السراج : هو فِعْلٌ لأنه لاَ يكون إفعل صفة ، قَالَ : وقولُ من قَالَ امرأة إمعة غلطٌ ، لاَ يُقَال للنساء ذلك ، وقد حكى عن أبي عبيد ، ويروى عن أمير المؤمنين علي رضي اللَه عنه بيتان في هذا المعنى ، وهما :
|
وَلَسْتُ بإمَّعَةٍ في الخَطُوبِ |
|
أسائِلُ هذا وَذَا مَا الخَبَرْ |
|
وَلَكِنِّني مِدْرَهُ الأَصْغَرَين |
|
جَلاَبُ خيرٍ وَذَا وَفَرَّاجُ شَرْ |
هَنِيئاً لِسُحَامٍ مَا أكَلَ
سحام : اسم كلب ، قَالَ لبيد :
|
فتقصدت منها كَسَابِ فضرجت |
|
بِدَمٍ وَغُودِرَ فِي المكَرٍّ سُحَامُهَا |
ويروى سُخَامها بالخاء. يضرب في السماتة بهلاك مال العدو
هَيْهَاتَ مِنْكَ قُعيقْعِانُ
هذا الجبل بمكة ، وبالأَهواز أيضاً جبل يُقَال له قعيعقان قلت : ولاَ أدري أيهما المعنى في المثل يضرب في اليأس من نيْل ما تريد
هَذَراً هَذرِيانُ
أي أكثِرْ من كلامك وتَخليطك ياهَذْرِيَان ، وهو المِهْذَار
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
