هُوَ الضَّلاَلُ بنُ يَهْلَلَ
وتهلل ، وفَهلل ، وكلها من أسماء الباطل لاَ تصرف ، ومعناه باطل بن باطل ، وروى اللحياني بالتاء المعجمة من فوقها بنقطتين ، أي كما أن هذه الأَلفاظ لاَ تقوم بإفادة كذلك هو (قلت) والسبب في ترك صرف هذه الأَسماء أنها أعجمية في الأَصل ، فاجتمع فيها التعريف والعجمة ، ولو كان لها مَدْخَل في العربية لكان وَجْهُها الصرف ، كما لو سمى رجل بدَحْرَج لصُرف لأنه زنة لاَ تختص بالفعل.
هُوَ قَريبُ المَنْزَعَةِ
أي قريب الهِمَّة ، وقريب غَوْر الرأي ، ومنه قولهم لتعلمن أينا أضعف منزعة ومنزعة الرجل : رأيه
هَذِهِ مِنْ مُقَدِّمَاتِ أفَاعيكَ
أي من أوائل شرك
هُوَ الفَحْلُ لاَ يُقْدَحُ أنْفُهُ
القَدْح : الكَفُّ يضرب للشريف لاَ يُرَدُّ عن مُصَاهرة ومُواصلة
هُوَ يَلْطِمْ عَيْنَ مِهْرَان
يضرب للرجل يكذب في حديثه ، وينشد لمحلم :
|
إذا ما اجتمع الجزلىُّ |
|
والكوفى والأَعلَم |
|
فكم من سىء يُنْثَي |
|
وكم من حَسَن يكتم |
|
وكم من حَسَن يكتم |
|
إذا ما اجتمعوا تلطم |
هُوَ يَنْسَى ما يَقُولُ
قَالَ ثعلب : إنما تقول هذا إذا أردتَ أن تنسب أخاك إلى الكذب
هُوَ يَخْصِفُ حِذَاءَهُ
أي يزيد في حديثه الصدق ماليس منه
أَهْلَكْتَ مِنْ عَشْرٍ ثَمانياً وَجِئْتَ بِسَائِرها حَبْحَبَةً
أي مَهَازيل ضعيفة قَالَ ابن الأعرابي : ومن الحبحبة نار أبي حباحب؛ وقَالَ غيره : الحَبْحَبَة السَّوْقُ الشديد ، ونصبه على المصدر ، ويجوز على الحال
هُوَ يَدِبُّ مَعَ القُرَادِ
يضرب للرجل الشرير الخبيث ، أنشد ابن الأَعرَبي
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
