هُمْ في خَيْرٍ لاَ يَطِيرُ غُرَابُهُ
أصله أن الغراب إذا وقع في مَوْضع لم يجتح أن يتحوَّلَ إلى غيره. قيل : هذا يضرب في كثرة الخِصْب والخير ، عن أبي عبيدة ، وقد يضرب في الشدة أيضاً ، عن أبي عبيد ، وقَالَ : ومنه قول الذبياني :
|
وَلرَهْطِ حرابٍ وقد سَوْرَةٌ |
|
فِي المَجْدِ لَيْسَ غُرابُها بِمُطَارِ |
هُوَ وَاقِعُ الغُرَابِ
كما يُقَال ساكن الريح أي هو وَقُوع وَدُروع ، قَالَ الشاعر :
|
وَمَازِلْتُ مُذْقَامَ ابنُ مَرْوَانَ وَابْنُهُ |
|
كأنَّ غُرَابا بَيْنَ عَيْنَي وَاقِع |
هُوَ غُرَابُ ابنُ دَأيَةَ
يكنى به عن الكاذب في نسبه.
هُوَ إحْدَى الأثَافي
يضرب للذي يُعين عليك عَدْوَّك
هُوَ ابْنَةُ الجَبَلِ
ومعناه الصَّدَى يجيب المتكلم. يضرب لمن يكون مع كل أحد.
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ الجَنَابُ الأخْضَر.
قَالَ الشرقي : هذا من أمثالهم القديمة ، وأصل ذلك أنه لما ثَقُلَ ضبة بن أدَّ اغتمَّ ، فَقَالَ له وَلَدُه : لو قد انتهينا إلى الجَنَاب الأخضر لقد انحل عنك ما تجد ، فَقَالَ : هيهات هيهات الجناب الأخضر؟ أي لاَ أدركه ، فكان كذلك. يضرب لما لاَ يمكن كذلك تَلاَفِيهِ
هَلْ عَادَ مِنْ كَرَمٍ بَعْدي؟
لذكوان ، قيل : إنه كان رَجُلاً شَحيحاً يضرب للرجل يَعِدُ من نفسه ما لم يُعْهَدْ منه ، فيُقَال له : هل غَيَّرَك بعدي مُغَير؟ أي أنت على ما عهدتك. ومثلُه :
هَلْ صَاغَكَ بَعْدِي صَائغٌ
يوضع في الخير والشر ، قَالَه أبو عمرو
هَكذَا فَصِدى
قيل : إن أول مَنْ تكلم بِهِ كَعْبُ بن مَامة ، وذلك أنه كان أسيراً في عَنْزَة ، فأمرته أمُّ منزله
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
