مثل قولهم :
هُوَ لَكَ عَلَى ظَهْرِ العَصَا
لما يوصَلُ إليه من غير مشقة
هُوَ عَلَى طَرَفِ الثُّمَام
هُوَ كَدَاءِ البَطْنِ لاَ يُدْرَي أنَّى يُؤْتى
يضرب لمن لاَ يخلص منه
هُمُ المِعَى والكَرِشُ
يضرب في إصلاَح الأمر بين القوم ، وقَالَ :
|
يا أيُّهَذَا النَّائِمُ المُفْتَرِشْ |
|
لَسْتَ عَلَى شيء فَقُمْ وَانْكَمِشْ |
|
لِسْتَ كَقَوْمٍ أصْلَحُوا أمْرَهُمْ |
|
فأصْبًحُوا مِثْلَ المِعَى وَالكَرِشْ |
هُوَ حَيَاءُ مَارِخَةَ
مارخة : امرأة كانت تتَخَفَّر فعثر عليها تنبش قبرا. يضرب في فَرْطِ الوقَاحة
هَادِيَةُ الشَّاةِ أبْعَدُ مِنَ الأذَى
الهادية : الرقَبَة والكتف والذراع ، وبُعْدُها من الأذى تَنَحِّيها من الكرش والحَوَايا والأعْفَاج والجَوَاعر ، وفي قبائل قضاعة قبيلة يُقَال لها بَلِى ، فهم لاَ يأكلون الأَلْيَةَ لقربها من الجواعر ولأنها طَبَقُ الاَسْتِ
هَدْمَةُ الثَّعْلَبِ
يعنون جُحْره المهدوم يضرب للقوم يقع بينهم الشر ، وقد كانوا من قبل على صلح
هُوَ دَرْجَ يَدِكَ
وهي وهما وهم دَرْجَ يدك ، المذكر والمؤنث والواحد والجمع والاَثنان سَوَاء ، ومعناه طَوْع يدك ، قَالَه الشرقي ، وكذلك قَالَ أبو عمرو ، ونصب دَرَجَ على الظرف ، كما يُقَال : أنْقَدته دَرْجَ كتابي ، وروى المنذري دَرَجَ بنصب الراء ، كما يُقَال : ذهب دَمُهُ دَرَجَ الرياح ، إذا بَطَلَ وهدر
هُوَ عَلَى حَبْلِ ذرَاعِكَ
أي الأمر فيه إليك. يضرب في قرب المتَنَاوَلِ. قَالَ الأَصمعي : يضرب للأَخ لاَ يُخَالف
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
