هَا أَنَا ذَا وَلاَ أنا ذَا
يقولهُ الرجلُ بقَالَ له : أين أنت؟ فيقول : ها أنا ذا ولاَ أنا ذَا ، أي ولا أُغْنِي عنك غَناء
الهَابِي شَرٌّ مِنَ الكابي
يُقَال : هَبَا الجمرُ هُبُواًّ ، إذا خَمَدَ وصار رَمَادا هابيا ، أي صار كالهبَاء في الدِّقَّة ، وكبا الجمر : إذا صار فَحْماً ، وهو أن تخمد ناره يضرب للفاسِدَين يَزِيدُ فسادُ أحِدهما على الآخر.
هُرِيقَ صَبُوحُهُم على غَبُوقِهِمْ
يضرب للقوم نِدِمُوا على ما ظهر منهم. وقَالَ بعضهم : أي ذَهَبا جميعاً فلاَ صَبُوحَ ولاَ غَبُوقَ.
هَيْهَاتَ طَارَغِرْ بانُها بِجِرْ ذَانِكَ
يضرب للأمر الذي فاتَ فلاَ مَطْمَع في تَلاَفيه ومثلُه : مَتَى عَهْدُكَ بأسْفَلِ فيكَ
هؤلاَءِ عِيالُ ابنِ حُوبٍ
يضرب لمن أصبَحَ في جهد ومَشَقَةً ، والجوبُ : الشدَّة
هَذا الذّي كُنْتِ تَخْبَئِينَ
يخاطب امرأة ظَنَّ بها جَمَالاً تستره ، فلما رآها خاب ظَنُّه وقَالَ : هذا الذي كنت تكتمين. يضرب لمن خَالَفَ ظنكَ فيما كنتَ راجياً له.
هَيْهَاتَ مِنْ رُغَائِكِ الحَنينُ
الرُّغَاء : الضَّجيجُ ، والحنين : تَشَوَّقٌ إلى الولد أو وَطَن ، يقول : بَعُدَ الحنين من الرُّغَاء ، يعني أن بينها فرقاً. يضرب للمتخلفين في أحوالها
هَيْهَاتَ تَطْرِيقٌ مَعَ الرِّجْلِ كَذِبٌ
التَّطْرِيق : أن تخرج يَدُ الولدِ مع الرأس فإذا خرج الرجلُ قبل اليد فهو اليَتْنُ ، وهو المذموم ، وربما يموت الوالد والأم إذا ولد كذلك. يضرب لمن رَكِبَ طريقاً لاَ يُفْضي به إلى الحق والخير.
هَيْهَاتَ مَحْفىً دُونَهُ وَمَرمَضٌ
المَحْفَى : موضع يُحْفَى منه لخشونته ، والمَرْمَضُ : موضع يَرْمَضُ فيه ، أي يحترق لحرارةِ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
