وَأمٌّ بِشِقٍّ أهْلُهُ جِيَاعٌ
الوَأم : البيتُ الثَّخِين من شَعْر أو وَبَر ، وشق : موضع. يضرب للكثير المال لاَ ينتفع به.
الوحدةَ خَيْرٌ مِنْ جَلِيس السُّوءِ
قَالَ أبو عبيد : هذا من أمثالهم السائرة في القديم والحديث.
أوْدَى بِهِ الأزلَمْ الجَذَعُ
يُقَال : الأزلم اسم للدهر ، والجذع صفة له؛ لأنه لا يهرم أبدا ، بل يتجدَّدُ شبابه. يضرب مثلاً لما وَلَّى ويُئِس منه؛ لأن الدهر أهلكَه ، قَالَ لَقيط بن يعمُر الإيادي :
|
يَا قَوْمِ بَيضَتكم لاَ تُفْضَحُنَّ بِهَا |
|
إنِّي أخافُ عَلَيْها الأزلم الجَذَعا |
وَقَعَ في رَوْضَةٍ وَغَدِيرٍ
يضرب لمن وقع في خصْب ودَعَة.
أوْضَعْ بِنَا وَأَمِلَّ
الوضيعة : الحَمْضُ بعينه ، وقوله أوضع بنا أي أرعِنَا الحْمْض ، وأمِلَّ من الإملاَل ، وهو الرعى في الخلة ، يعني خذ بنا تارة في هذا وتارة في ذاك. يضرب في التوسط حتى لاَ يسأم.
وَرَيْتُ بِكَ زِنَادِى ... وزهَّرْتُ بِكَ نَارِي
يضربان عند لقاء النجح ، أي رأيت منك ما أحب.
وَجْدَانُ الرِّقِينَ يُغَطِّي أفَنَ الأفِينِ.
الرَّقَة : الوَرْق ، والأفَنُ : الحُمْق والأَفِينُ : المأفون ، وهو الأَحمق ، والأفَنُ ـ بالتحريك ـ ضعف الرأي ، وقد أفِنَ الرجلُ ، وأفَنَهُ الله يأفنه أفناً ، وأصله النقص ، يقال : أفن الفصيل ما في ضَرْع أمه ، إذا شربه كله. يضرب في فَضْل الغنى والجِدَة.
وَشْكانَ ذَا إذابةً وَحَقْناً
أي ما أسرع ما أذيبَ هذا السمن وحُقِن ، ونصب إذابة وحقنا على الحال وإن كانا مصدرين ، كما يُقَال : سرُعَ هذا مُذَاباً ومَحْقُونا ، ويجوز أن يحمل على التمييز كما يُقَال حَسُنَ زيد وجهاً ، وتَصَيَّبَ عرقاً. يضرب في سرعة وقوع الأمر ، ولمن يخبر بالشيء قبل أوانه.
وَقَعَ عَلَى الشَّحْمَةِ الرُّقَّى
ويروى الرُّكَّى وهو الشحم الذي يذوب سريعاً ، يُقَال : الشحمة الرُّكَى على فُعْلَى ، والعامة تقول الرُّقَّى
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
