أنْجَبُ مِنْ أُمِّ البَنينَ
هي ابنة عمرو بن عامر فارس الضَّحْياء ، ولدت لمالك بن جعفر بن كلاَب : أبا بَرَاء مُلاَعب الأَسِنَّة عامرا ، وفارس قُرْزل طُفيل الخيل والد عامر بن الطفيل ، وربيع المُقترين ربيعة ، ونزال المضيف سُلمى ، ومُعَوِّذ الحكماء معاوية ، قَالَ لبيد يفتخر بها. نحن بَنُو أمِّ البَنِينَ الأرْبَعَةْ وإنما قَالَ الأَربعة لوزن الشعر ، وإلاَ فهم خمسة كما مر ذكرهم آنفا.
أَنْجَبُ مِنْ خَبِيئَة
هي خبيئة بنت رِياح بن الأشَلِّ الغَنَوية أتاها آتٍ في منامها ، فَقَالَ : أعَشَرة هَدِرَة أحَبُّ إليك أم ثلاثة كعشرة؟ ثم أتاها بمثل ذلك في الليلة الثانية ، فقصَّتْ رؤياها على زوجها ، فَقَالَ إن عاد ثالثَة فقولي : ثلاثة كعشرة ، فعاد بمثله ، فَقَالَت : ثلاَثة كعشرة ، فولدتهم وبكل واحد علامة ، ولدت لجعفر بن كلاَب : خالداً الأصبغ ، ومالكا الطَّيَّان ، وربيعة الأحوص ، فأما خالد فسُمِّىَ الأصبغ لشامِةٍ بَيضاء كانت في مُقَّدَّم رأسه ، وأما مالك فسمى الطِّيِّان لأنه كان طاوِيَ البَطنْ ، وأما ربيعة فسمى الأحوص لصِغَر عينيه كأنهم مَخِيطَتَان.
أنْجَبُ مِنْ عَاتِكَة
بنت هلاَل بن فالج بن مُرَّة بن ذَكْوَان السُّلَمِية ، ولدت لعبد مناف بن قُصَيٍّ : هاشماً ، وعبد شَمْسٍ ، والمطلَّب.
أنْتَنُ مِنْ مَرْقَاتِ الغَنَمِ
الواحدة مَرَقٌة ، وهي صُوفُ العِجَافِ المَرْضَى منها ينتف ، يُقَال : كأنه ريحُ مَرَقٍ.
أَنْكَحُ مِنْ يَسَارٍ
هو مولى لبنى تَيْم ، وكان جُبْيَهاء الأَشجعي مَنَحَه غزالة ، فحبسها عنه ، فَقَالَ جُبَيْهاء :
|
أمَوْلى بنى تَيم ألَسْتَ مُؤدِّياً |
|
مَنيْحتَنَا فيما تُؤَدَّى المَنَائِحُ |
في أبيات عدة ، فَقَالَ التيمي :
|
بَلَى سَنُؤَدِّيها إلَيكَ ذَمِيمَةً |
|
فتنكحها إذ أعْوَزَتْكَ المَنَاكِحُ |
فَقَالَ جبيهاء :
|
ذكرت نِكَاحَ العَنْزِ حِيناً ولم يَكُنْ |
|
بأعْرَاضِنا مِنْ مَنْكَح العَنْزِ قَادِحُ |
|
فَلَوْ كُنْتَ شَيْخَاً مِنْ سُواةَ نَكحتها |
|
نِكَاحَ يَسَارٍ عَنْزَهَا وَهْوَ سَارِحُ |
وبنو سُواة بن سليم من أشجَع ، يُعَيَّرون بنكاح العنز.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
