نَاجِزاً بِنَاجِزٍ
كقولك : يداً بيدٍ ، أي تَعْجيلاً بتعجيل ، وفي الحديث لاَ تَبِيعُوا إلا حاضراً بناجزٍ أي حاضر بحاضر ، يعني في الصَّرْف ، ويُقَال ناجزا بناجز أي نَقْداً بنقد ، وناجزا في المثل : منصوب بفعل مضمر ، أي أبيعُكَ ناجزاً ، وهو نصب على الفعل.
نِعْمَ مَعْلَقُ الشَّرْبةِ هذَا
وقَالَ الأَصمعي : المَعْلَق قَدَح يُعَلّقه الراكب ، وقوله هذا إشارة إلى القَدَح أي يكتفي الشاربُ به إلى منزله الذي يريده بشربة واحدة لا يحتاج إلى غيرها يضرب لمن يكتفي في الأمور برأيه ، ولا يحتاج إلى رأي غيره
النَّزَائِعَ لاَ الْقَرَائِبَ
ويُقَال : الغرائبَ لاَ القرائب قَالَ ابن السكيت : النزيعة : الغريبة ، يعني أن الغريبة أنْجَبُ ، ويُقَال اغْتَرِبُوا لاَ تُضْوُوا أي انكحوا في الأَباعد لاَ يُولَدْ لكم ضَاوِىٌّ ، والقرائب : جمع قريبة. ونصب النزائع على تقدير تَزَوَّجُوا النزائع ولاَ تتزوجوا القرائب ، وقَالَ :
|
فَتىً لَمْ تَلِدْهُ بِنْتُ عَمّ قَرِيبَةٌ |
|
فَيَضْوَى وَقدْ يَضْوَى رَدِيدُ الْقَرَائِبِ |
النَّاسُ يَمَامَةٌ
اليمامة : طائر مثل الحمامة. وهي التي تألف البيوت ، يعني أرْفُقْ بهم ولاَ تنفرهم
أنْتِزَاعُ العَادَةِ شَدِيدٌ
ويروى انتزاع العادة من الناس ذنب محسوب وهذا كما يُقَال الفِطَامُ شديد وكما قَالَ :
|
وَشَدِيدٌ عَادَةٌ مُنْتَزَعَةّْ |
|
ويُقَال العادة طبيعةٌ خامسة |
النِّدَاءُ بَعْدَ النِّجَاءِ
يضرب في التحذير والنِّجَاء : المناجاة ، يعني يظهر الأمر بعد الإسرار ، أي بعدما أسِرَّ
نَوْآنِ شَالاَ مُحْقِبٌ وَبَارِحٌ
النَّوْءُ في اللغة : النُّهُوضُ بجهد ومشقة ، يُقَال : نَاءَ بالحمل ، إذا نَهَضَ به مثقلاً ، والنَّوْءُ أيضاً : السقوط؛ فهذا الحرف من الأضداد ، والنَّوْء : سقوطُ نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته ، وكانت العرب تقول : مُطِرْنَا بنَوْءِ كذا ، إذا كان المطر يأتي في ذلك الوقت ، فأبطل الإسلام ذلك ، ونزل قوله تعالى (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
