النَّاسُ نَقَائِعُ الْمَوْتِ
النَّقِيعة من الإبل : ما يُجْزَرُ من النَّهْب قبل القَسْم ، يعني أن الموت يجزر الخلق كما يجزر الجزار نّقيعته.
النَّفْسُ عَزُوفٌ أَلُوفٌ
يُقَال : عَزَفَتْ نفسي عن الشيء تَعْزِفُ وتَعْزِفُ عُزُوفا ، أي زَهِدَتْ فيه وانصرفت عنه. ومعنى المثل أن النفس تعتاد ما عُوِّدّتْ إنْ زَهَّدْتها في شيء زهِدَتْ وإن رَغَّبْتها رَغِبَتْ
نِعْمَ المِجَنُّ أَجَلٌ مُسْتَأْخِرٌ هذا يروى عن أمير المؤمنين علي رضياللهعنه
نِعْمَ الدَّوَاءُ الأَزْمُ
يعني الحمية ، يُقَال : أزَمَ يأزِمُ أزْماً ، إذا عَضَّ. سأل عمر رضياللهعنه الحارث بن كلدة عن خير الأدوية ، فَقَالَ : نِعْمَ الدواء الأزْمُ ، وهو مثل قولهم ليس للبطنة خير من خمصة تتبعها.
نَاصِعْ أَخَاكَ الخَبَرَ
أي أصْدُقْهُ ، النُّصُوع : الخلوص ، أي خَالِصْهُ فيما تخبره به ولاَ تَغُشَّة
نَزِقُ الحِقَاقِ
الحِقَاق : المُحَاقَّة ، وهي المخاصمة. والنَّزَقُ : الطيش والخفة. يضرب لمن له طَيْشٌ عند المخاصمة
نَجَوْتُ وَأَرْهَنْتُهُمْ مالِكاً
هذا من قول عبد الله بن هَمَّام السَّلولي
|
فَلَمَّا خَشِيتُ أظَافِيرَهُمْ |
|
نَجَوْتُ وَأَرْهَنْتُهُمْ مَالِكاَ |
قَالَ ثعلب : الرُّوَاة كلهم على أرهنتهم على أنه يجوز رَهَنْته ، إلاَ الأَصمعي فإنه رواه وأرهَنُهُمُ مالكا على أن الواو للحال نحو قولهم : قمت وأصُكُّ وَجْهه ، أي قمت صاكا وَجْهَه. يضرب لمن ينجو من هلكة نَشِبَ فيها شركاؤه وأصحابه.
نَكْءُ القَرْح بِالْقَرْحِ أَوْجَعُ
يعني أن القَرْحَ إذا جلب ثم نكىء كان أشد إيجاعاً؛ لأنه يقرح ثانياً ، كأنه قيل : نَكْءُ القَرْح مع القرح أي مع مابقي منه أوجع.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
