إنْبَاضٌ بِغَيْرِ تَوْتِيرٍ
أي يُنِبِضُ القَوْسَ من غير أن يُوَتِّرَها أي يتوعَّد من غير أن يقدر عليه ، ويزعم أنه يفعل ولا مفعول يفعل؛ لأن الإنباض ثَانٍ للتوتير ، فإذا لم يكن توتير فكيف إنباض
النَّاسُ كأسْنَانِ المُشْطِ
أي متساوون في النسب ، أي كُلُّهم بنو آدم.
النَّاسُ بُخَيْرٍ ماَ تَباَيَنُوا
أي مادام فيهم الرئيس والمرؤس ، فإذا تساووا هلكوا.
النَّاسُ كإبِلٍ مِائَةٍ لاَ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَة
أي إنهم كثير ، ولكن قلَّ منهم مَنْ يكون فيه خير.
النِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطانِ
قَالَه ابن مسعود رضياللهعنه.
نَقْطُ عَرُوسٍ وَأَبْعارُ ظِبَاءٍ
يُقَال : إن جريرا مَرَّ بذي الرُّمِة وهو يُنْشد ، وقد اجتمع الناسُ عليه ، فَقَالَ هذا المثل ، أي إن هذا الشعر مثل بَعْر الظبي مَنْ شَمَّه وَجَد لهُ رائحة طيبة ، فإذا فَتَّته وجده بخلاَف ذلك.
نِقيِّ نّقِيقّكِ فماَ أَنْتِ إِلاَ حُبَارَي
قَالَه رجل اصطاده هامة فنقَّتْ في يده ، قَالَ أبو عمرو : يضرب هذا عند التغميض على الخبيث لحساب الطيب.
نَجاَ فُلاَنٌ جَرِيضاً
أي : نَجَا وقد نِيلَ منه ، ولم يؤت على نفسه ، وقَالَ :
|
وأفْلَتُهنَّ عِلْباَءٌ جَرِيضاً |
|
وَلَوْ أدْرَكْتَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ |
أَنَسَبٌ أَمْ مَعْرِفَة
أي أن النَّسَبَ والمعرفة سواء في لزوم الحق والمنفعة.
نِعْمَ مَأْوَى المِعْزَ ثَرْمَداء
هذا مكان خصيب يضرب هذا المثل للرجل الكثير المعروف يؤمر بإتيانه ولزومه. وثَرْمَدَاءُ : بناء غَريب لاَ أعلم له نظيراً
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
