النَّجَاحُ مَعَ الشِّرَاحِ
كذا قَالَ الأَصمعي ، قَالَ : ومعناه اشرح لي أمري فإن ذلك مما يُنْجِحُ حاجتي ، وعلى ما قَالَ الشَّرَاح التَّشْرِيحُ.
النَّاقَةُ جِنٌّ ضِرَاسُهّا
يُقَال : ناقة ضَرُوس ، إذا كانت سيئة الخلق عند النتاج ، وإذا كانت كذلك حامت على ولدها ، وجِنُّ كل شيء : أولُه وقربُ عهده. يضرب للرجل الذي ساء خلُقه عند المحاماة.
النَّقْبُ مِعَادُهُ مَزَاحِيفُ المَطِيِّ
النَّقْب : الطريق في الجبل ، أي هناك تزلق وتزحف المطايا ، يعني أن الأمور بعَوَاقبها تتبين.
أَنْقَعَ لَهُ الشَّرَّ حَتّى سَئِمَ
أي أدام وأعدَّ كما ينقع الدواء في الماء.
نَشِطْتُهُ شَعُوبُ
أي اقتلعته المنية ، وأصله من قوله : نَشِطته الحية إذا عَضَّته بنابها.
نَظَرَ المَرِيضِ إلى وُجُوهِ العُوَّادِ
يضرب مثلاً للمضطر ينظر إلى محب.
نَفْسِي تَمْقُسُ مِنْ سُمَانَي الأقْبَرِ
قَالَه ضبي صاد هامة ، فظنها سُماني فأكلها ، فأصابه القيء. يضرب مثلاً في استقذار الشيء.
نَاوَصَ الجِرَّةَ ثُمَّ سَالَمَهَا
الجِرَّة : خشبة يُصَاد بها الوحش ، أي أضرب ثم سكن ، وناوص من النَّوِيص وهي الحركة ، يُقَال ما به نويص أي قوة وحراك ، والجِرَّة : حِبالة ، وإذا نَشَب الظبي فيها نَاوَصَهَا ساعة واضطرب ، فإذا غلبته اسْتَقَرَّ فيها كأنه سالمها. يضرب لمن خالف ثم اضطر إلى الوفاق
نَظَرَ التُيُّوسِ إلى شِفَارِ الجَازِرِ
يضرب لمن قهر وهو ينظر إلى عدوه.
انْجُ سَعْدٌ فَقَدْ هَلَكَ سَعيدٌ
هما ابنا ضبة بن أد ، وتمثل به الحجاج ، وقد ذكرت القصة في باب الحاء.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
