أمْحَلُ مِنْ التُّرَّهَاتِ
تفسير هذا المثل يجيء في باب الهاء في قولهم أهوَنُ من تُرَّهَاتِ البِسَابِسِ
أمْضَى مِنَ الرِّيْحْ ، ومِنَ السَّيْفِ ، وَمِنَ السَّهْمِ ، وَمِنَ النَّصْلِ
ومِنَ السِّنَانِ ، ومِنَ الشَّفْرَةِ في الوَتينِ ، ومِنَ السَّيْلِ تَحْتَ اللَّيْلِ
ومِنَ القَدْرِ المُتَاحِ ، ومِنَ الأجَلِ ، ومِنَ الدِّرْهَمِ
أمْضَى مِنْ قُرْحَةٍ
أمْهَنُ مِنْ ذُبَابٍ
أمَرُّ مِنَ العَلْقَمِ ، ومِنَ الحَنْظَلِ ، ومِنَ الدَّفْلِي ، ومِنَ الصَّبْرِ ، ومِنَ الصَّبِرِ.
أمْنْعُ مِنْ أنْفِ الأَسد
أمْحَلُ مِنْ بُكَاءٍ عَلَى رَسْمِ مَنْزِلٍ
(المولدون)
مَنْ ثَقُلَ عَلَى صَديقِهِ خَفَّ عَلَى عَدُوِّهِ
مَنْ أهانَ مَالَهُ أَكْرَمَ نَفْسَهُ
مَا أبْعَدَ مَا فَاتَ ، ومَا أقْرَبَ ما هُوَ آتٍ
مَنْ أدَّبَ أَوْلاَدَهُ أرْغَمَ حُسَّادَهُ
مَنْ يَشْنَؤكَ كَانَ وَزِيراً
مَنْ كَانَ لَكَ كُلُّهُ كانَ عَلَيْكَ كلُه ما نظرَ لأمرِئٍ مِثْلُ نَفْسِى
ما كلُّ بَارِقَةٍ تَجُودُ بمائِهَا
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
