مَنْ مَلَكَ اسْتَأثَرَ
يضرب لمن يَلِي أمراً فيُفْضِل عَلَى نفسه وأهلِهِ فَيُعَابُ عليه فعله.
مَنْ لَكَ بِأخٍ مَنِيعٍ حَرْجُهُ
أي حَرِيمه. يضرب للمانع لما وَرَاء ظهره لاَ يَطْمَع فيه أحد
مَنْ لاَ يُدَارِي عَيْشُهُ يُضلَّلُ
أي مَنْ لم يحسن تدبيرَ عيشِه ضُلِّلُ وحُمِّقَ
مَأْتِيٌّ أَنْتَ أيُّهاَ السَّوادُ
يضرب لمنْ يتوعَّدُ ، أي سألقاك ولا أبالي بك
مَرْحَى مَرَاحِ
مثل قولك صُمِّى صَمَامِ يريد به الداهية ، قَالَ الشاعر :
|
فأسْمَعَ صَوْتُهُ عَمْراً فَوَلَّى |
|
وَأَيْقَنَ أنَّهَا مَرْحَى مَرَاحِ |
ماكانَ مَرْبًوباً لَمْ يَنْضَحْ
النَّضْحُ : مثل الرَّشَح ، يعني إذا كان السقاء مربوباً لم يرشح بما فيه أي إذا كان سرك عند رجل حَصِيفٍ لم يظهر منه شيء
أمَعَنا أنْتَ أَمْ في الجَيْشِ؟
أي أعَلَيْنا أنتَ أم معنا بنُصْرَتك؟
مِنْكِ الحَيْضُ فَاغْسِلِيهِ
أي هذا منك فاعتذري وهذا مثل قولهم يَدَاكَ أو كَتَا وَفُوكَ نَفَخَ
مُعْتَرِضٌ لِعَنْنٍ لَمْ يَعْنِهِ
يضرب للمعترض فيما ليس من شأنه والعَنَنُ : شَوْطُ الدابة وأول الكلام
مُحْترَسٌ مِنْ مِثْلِهِ وَهُوَ حارِسٌ
أي الناس يحترسون منه ومن مثله وهو حارس. وهذا كما تقول العامة اللهم احفظنا من حافظنا وإنما أوْرَدَ أبو عبيد هذا المثل مع قولهم عَيَّرَ بحَيْر بجرَة لأن الحارس
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
