المَرْءُ يُعْرَفُ لاَ ثَوْبَاهُ
يضرب لذي الفَضْل تَزْدَريه العينُ لتقشُّفه
مَنْ لَمْ يُغْنِيهِ مَا يَكْفِيهِ أعْجَزَهُ ما يُغْنِيهِ
يضرب في مدح القَنَاعة
مَوْتٌ فِي قُوتٍ وَعِزٍّ أَصْلَحُ مِنْ حَيَاةٍ في ذُلٍّ وَعَجْزِ
مَنْ مَحَّضَكَ مَوَدَّتَهُ فَقَدْ خَوَّلَكَ مُهْجَتَهُ
يُقَال : مَحَّضْتُه الوُدَّ وأمْحَضْتُه ، إذا أخْلَصْتَ له المودة.
مَنْ يكُنِ الطَّمَعُ شِعَارَهُ يكُنْ الجَشَعُ دِثَارَهُ
مِنَ الحَبَّةِ تَنْشَأ الشَّجَرَةُ
أي من الأمور الصِّغَار تنتج الكبار
مَنْ يُعَالِجْ مالَكَ غَيْرَكَ يَسأَمْ
هذا مثل قولهم ما حَكَّ ظَهْرِي مثل ظفري
مِنْ شُفْرِهِ إلى ظُفْرِهِ
يضرب لمن رَجَعَ إلى ما كاده في شأن غيره.
مَنْ جَزِعَ اليَوْمَ مِنَ الشَّرِّ ظَلَم
يضرب عند صلاَح الأمر بعد فساده أي لا شر يجزع منه اليوم
مَنْ جَعَلَ لِنَفْسِهِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِإخْوَانِهِ نَصِيباً أراحَ قَلْبَهُ
يعني أن الرجل إذا رأى من أخيه إعراضاً وتغيراً فَحَمَله منه على وجهٍ حَسَنٍ وطلب له المخارج والحذر خَفَّفَ ذلك عن قلبه وقَلَّ منه غيظه ، وهذا من قول أكثم بن صيفى. يضرب في حسن الظن بالأخ عند ظهور الجفاء منه.
مَنْ ذَهِبَ مَالُهُ هَانَ عَلَى أهلِهِ
يضرب في إكرام المَلِىءِ. ويروى عن رجل من أهل العلم أنه مَرَّ به رجل من أرباب الأموال ، فتحرك له وأكرمه وأدناه ، فقيل له بعد ذلك : أكانت لك إلى هذا حاجة
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
