|
وَعَدْت وَكاَنَ الخُلْفُ مِنْك سَجِيَّةً |
|
مَوَاعِيدَ عُرْقُوبٍ أخَاهُ بِيَتْربِ |
ويروى بيثْرِب وهي مدينة الرسول عله أفضل الصلاَة والسلم ، ويترب بالتاء وفتح الراء موضع قريب من اليمامة ، وقَالَ آخر :
|
وأكْذَبُ مِنْ عُرْقُوبِ يَتْرَبَ لَهْجَةً |
|
وأبْيَنُ شُؤماً في الْحَواَئجِ مِنْ زُحَلْ |
مَنْ يَجْتَمِعْ يَتَقَعْقَعْ عَمَدُهُ
أي لاَ بدَّ من افتراق بعد اجتماع ، ويُقَال في معناه : إذا اجتمع القومُ وتقاربوا وقَعَ بينهم الشر فتفرقوا.
مَتَى يأتى غُوَاثُكَ مَنْ تُغِيثُ؟
يضرب في استبطاء الغَوْث ، وللرجل يَعِدُ ثم يَمْطُلُ. يُقَال : غَوَّثَ الرجلُ ، إذا قَالَ : واغَوْثَاه ، والاسم الغَوْث والغُوَاث والغَوَاث ، قَالَ الفراء : لم يأت في الأصوات شيء بالفتح غيره ، وإنما يأتى بالضم كالبُكاَء والدُّعاء أو بالكسر كالنَّدَاء والصيَّاح.
منْ يَمشِ يَرْضىَ بماَ رَكِبَ
يضرب للذي يُضْطَرَّ إلى ما كان يرغب عنه
مَنْ عَالَ بَعْدَها فَلاَ اجْتَبَرْ
يُقَال : جَبَرهُ فَجَبَر وانْجَبَرَ واجْتَبَر ، وعال : أي افتقر يَعيلُ عَيْلَة. وهذا من قول عمرو بن كلثوم :
|
مَنْ عَالَ مِنَّا بَعدَهاَ فَلاَ اجْتَبَرْ |
|
وَلاَ سَقَي الماء وَلاَ رَعَى الشَّجَرْ |
مَنْ لاَحَاكَ فَقَدْ عَادَاكَ
اللَّحْىُ والّلحْو : القَشْر ، أي من تعرض لَقشْر عِرْضك فقد نَصَب لك العَدَاوة والمثل من قول أكْثَمَ بن صَيْفي وفي الحديث : إن أول ما نهاني ربي عنه بعد عِبادة الأوثان شرب الخمور ومُلاَحاة الرجال.
مَنْ حَقَرَ حَرَمَ
يُقَال : حَقَرتْهُ واُحْتَقَرتُهُ واسْتَحْقَرتْه ، إذا عددته حقيراً ، أي من حَقَر يسيراً ما يقدِر عليه ولم يقدر على الكثير ضاعتْ لديه الحقوق. وفي الحديث : لاَ تَرُدُّوا السائلَ ولو بظِلْفٍ مُحْرَقٍ.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
