المَوْتُ دُونَ الجَمَلِ المُجَلّلَ
أول من قَالَ ذلك عبدُ الرحمن بن عَتَّاب بن أَسِيد بن أبي العاص بن أمية ، وكان يقاتل يوم الجمل ويرتجز
|
أنا ابن عتاب وسيفى ولول |
|
والموت دون الجمل المجلل |
يعني جمل عائشة ، وقُطعت يَدُه يومئذ وفيها خاتمه ، فاختطفها نسرٌ فطرحها باليمامة ، فعرفت يده بخاتمه ، ويُقَال : إن علياً رضياللهعنه وقَفَ عليه وقد قُتلَ فقال : هذا يَعْسُوب قريشٍ ، جَدَعْتُ أَنْفِي وشَفيتُ نفسي.
المُلْكُ عَقِيمٌ
يعني إذا تنازع قوم في ملك انقطعت بينهم الأرحام ، فلم يُبْقِ فيه والد على ولده ، فصار كأنه عقيم لم يُولَد له.
المَحْقُ الخَفِيُّ أَذْكَارُ الإبل
يعني إذا نتجت الإبل ذكوراً محق مال الرجل ، ولاَ يعلمه كل أحد
مَنْ شَمَّ خِمَارَكِ بَعْدِي؟
أي ما نَفَّرَكِ عنى يضرب لمن نفر بعد السكون
مَن يَمْدَحُ العَروسَ إِلاَ أهْلُهاَ؟
يضرب في اعتقاد الأقارب بعضهم ببعض وعجبهم بأنفسهم قيل لأعرابي : ما أكثر ما تمدح نفسك! قَالَ : فإلى من أكِلُ مَدْحَها وهل يمدح العروسَ إلاَ أهلها؟
مَنْ يَأتِ الحَكَمَ وَحْدَهُ يُفْلِحْ.
لأنه لاَ يكون معه مَنْ يكذبه.
مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ
قَالَ أبو عبيد : هو رجل من العَمَاليق ، أتاه أخ له يسأله ، فَقَالَ له عرقوب : إذا أطْلَعَتْ هذه النخلة فلك طَلْعها ، فلما أطلهت أتاه للعِدَةِ ، فَقَالَ : دَعْها حتى تصير بَلَحا ، فلما أبْلَحَتْ قَالَ : دَعْها حتى تصيرَ زَهْوًا ، فلما زَهَت قَالَ : دَعْها حتى تصير رُطَبا ، فلما أرْطَبَتْ قَالَ : دَعْها حتى تصير تمراً ، فلما أتْمَرَتْ عمد إليها عرقوبٌ من الليل فجدَّها ولم يُعْطِ أخاه شيئاً ، فصار مثلاً في الخُلْفِ ، وفيه يقول الأشجعي
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
