|
فأصْبَحَ يَرْمِي الخافقينِ بِطَرْفِهِ |
|
وَأصْبَحَ تَحْتِى ذُو أفَانِينَ جُرْشُعُ |
|
أبرَّ عَلَى الجُرْدِ العَنَاجيح كلها |
|
فَلَيْسَ وَلَوْ أقحَمْتَهُ الوَعْرَ يَكْسَعُ |
ما أنتَ بأنْجَاهُمْ مَرَقَةً
المَرَقة : النَّفْسُ ، وأنجى : من النجاة. يضرب لمن أفْلَتَ من قوم قد أخِذُوا وأصيبوا.
مَنْ نَجَا بِرأسِهِ فَقَدْ رَبِحَ
يضرب في إبطاء الحاجة وتعذرها حتى يَرْضَى صاحبها بالسلامة منها. قَالَ أبو عبيد : وهذا الشعر أراه قيل في ليالي صِفِّين :
|
الّليلُ دَاجٍ وَالكِبَاشُ تَنْتَطِحْ |
|
نِطَاحَ أسْدِ مَا أُرَاهَا تَصْطَلِحْ |
فَمَنْ نَجَا بِرَأسِهِ فَقَدْ رَبِحْ
مَتَى عَهْدُكَ بأسْفَلِ فِيكَ؟
أي متى أثْغَرْتَ يضرب للأمر القديم وللرجل يخرف قبل وقت الخرف. وقَالَ ابن الأَعرَبي : يضرب للذي يطلبُ مالاً يناله ، ويعني القائل به أسنانه إذا كان صغيراً. قَالَ : وهذا مثل قولهم : هيهات طار غرابها يجرُّ ذلك. وقَالَ في موضع آخر : يضرب للأمر قد فات ولاَ يطمع فيه ، قَالَ : ومثله عهدك بالغابات قديم. وقَالَ أبو زيد : من أمثالهم مَتَى عهدك بأسفل فيك وذلكَ إذا سألتَهُ عن أمرٍ قديم لا عهد له به. وقال أبو عمرو : تقول إذا قدم عهدك بالرجل ثم رأيته مَتَى عهدك بأسفل فيك فيقول المجيب زَمَن السلام رِطَاب وربما قيل زمن الفطحل يريدون به قدم العهد.
مَنْ وُقِىَ شَرَّ لَقْلَقِهِ وَقَبْقَبِهِ وَذَبْذَبِهِ فَقَدْ وُقيَ
اللَّقْلَق : اللسان ، والقَبْقَب : البطن ، والذبذب : الفرج. يضرب لمن يكثر.
مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ
يُقَال : خِلْتُ إخال ، بالكسر وهو الأفصح ، وبنو أسد يقولون أَخَالُ بالفتح وهو القياس ، والمعنى مَنْ يَسْمَع أخبارَ الناس ومعايبَهم يقع في نفسه عليهم المكروه
مِنْ كِلاَ جَنْبَيْكَ لاَ لَبَّيْكَ
ويروى جانبيك وهما سواء. يضرب للمَخْذُول
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
