ما قَلِّ سُفَهاءُ قَوْمٍ إلاَ ذَلُّوا
هذا مثل قولهم لاَبُدَّ للفقيه من سَفِيه يُنَاضِلُ عنه
ما النَّارُ في الفَتِيلَةِ بأحْرَقَ مِنَ التَّعَادِي لِلقَبِيلَةِ
مالهُ حَلَبَ قَاعِداً واصطَبَحَ بَارِداً
يُقَال : معناه حلَب شاةً وشرِبَ من غير ثُفْل ، وهذا في الدعاء عليه.
مُقَنَّعٌ وَاسْتُهُ بَادِيَةٌ
يضرب لمن لاَ سِرَّ عنده.
ما تَسَالَمُ خَيْلاَهُ كَذِباً ، وما تَسَايَرُ خَيْلاَهُ كَذِباً
يضربان للكذاب ، قَالَ الشاعر :
|
فَمَا تَسَالَمُ خَيْلاَهُ إذا التَقَتَا |
|
وَلاَ يعرج عَنْ بَابٍ إذا وَقَفَا |
قَالَ الفراء : فلاَن لاَ يُرَدُّ عن باب ولاَ يُعَرَج عنه ، قَالَ ابن الأَعرَبي : يُقَال كَذَّاب لاَ تَسَايَرُ خَيْلاَه ولاَ تَسَالم خَيْلاَه ، أي لاَ يصدق فيقبل منه ، والخيلُ إذا تسالمت تسايرت لاَ يهيج بعضها بعضاً ، قَالَ : وأنشد لرجل من محارب :
|
ولاَ تَسَايَرُ خَيْلاَهُ إذا التَقَتا |
|
ولاَ يُرَوَّعُ عَنْ بَابٍ إذا وَرَدَا |
ماْ عندَه شِوبٌ وَلاَ رَوب
قَالَ ابن الأَعرَبي : الشَّوب العسل اَلمَشوْب ، والرَّوب : اللبن الرائب ، ويقال : لاشوب ولا روب ، عند البيع والشراء في السلعة تبيعها ، أي أنك بريء عن عيوبها.
ما الإنْسَانُ لَوْلا اللَّسَانُ إِلاَّ صُورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أَوْ بَهِيمَةٌ مُهْمَلَة
يضرب في مَدْحِ القًدْرة على الكلام.
ما تَرَكَ الله لهُ شُفْراً ولاَ ظُفْراً وَلاَ أَقَذَّ وَلاَ مَرِيشاً
أي ما ترك شيئاً.
مالهُ لاسُقَي سَاعِدَ الدَّرِّ
السواعد : عروقُ الضَّرْع التي يخرج منها اللبن ، دعاء عليه بأن تَجِفَّ ضروعُ إبله ، والتقدير : لاَسُقي درَّ ساعِد الدر ، فحذف المضاف.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
