الْمِزاحُ سِبَابُ النَّوْكَى
هذا من المُمَازحة ، والسِّبَابُ : المُسَابة ، وإذا مازَحْتَ الأحمق فقد شاكلته ، ومشاكلة الأحمق سُبَّة.
مازَالَ يَنْظُرُ في خَيْرٍ أوْ شَرٍّ
يضرب لمن يفعل الفعلة من خير فيثاب أو شر فيعاقب. وهذا مثل قولهم مازال منها بعلياء وقد مر.
ما ظَنُّكَ بِجَارِك فَقَالَ ظَنِّي بِنَفْسِي
أي أن الرجل يظنُّ بالناس ما يعلم من نفسه ، إن خيراً فخير وإن شراً فشر.
مِثْلُ المَاء خَيْرٌ مِنَ المَاء
قَالَه رجل عُرِض عليه مَذْقَهُ لبنٍ ، فقيل له : إنها كالماء ، فَقَالَ : مثلُ الماء خير من الماء ، فذهبت مثلاً. يضرب للقنوع بالقليل.
أَمْلَكُ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَكْتَمُهُمْ لِسِرِّهِ
يضرب في مَدْح كتمان السر
ما في الحَجَرِ مَبْغًى ولاَ عِنْدَ فُلاَنٍ
يضرب في تأكيد اللؤم وقلة الخير
ما الأَوَّلُ حَسُنَ حَسُنَ الآخِرُ
أي إذا حَسُنَ الأَوَّل حسن الآخر يضرب لمن يحسن فيتمِّم إحسانه
ما مأمَنَيْكِ تُؤْتَينَ ما كَرِهْتِ مِنْ نَاحِيَتَيْكِ
أي اللتين أمنتها من قرابه أو صديق
ما صَلَّى عَصَاكَ كَمُسْتَدِيمٍ
الاستدامة : ترك العجلة ، أي ما ثقفك عاقل ، فلذلك جهلت ، قَالَ :
|
فلاَ تَعْجَلْ بأمركَ واسْتَدِمْهُ |
|
فما صلى عَصاك كمُسْتَدِيمِ |
يُقَال : صَليْت العصا ، إذا لينتها وقَوَّمْتَهَا بالنار.
ويُقَال :
ما صَلَّيْتُ عَصاً مِثْلَهُ
أي ما جَرَّيْت أحْزَمَ منه
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
