على معنى ما ألقيت أو أسقطت عَصاً على عَصاً.
ما مِثْلُ صَرْخَةِ الحُبْلَى
ويروى صَيْحَة الحبلى أي صحية شديدة عند المصيبة أو غيرها.
ما كانُوا عِنْدَنا كَكُفَّةِ الثَّوْبِ
أي من هَوَانهم علينا
مَا عَلَيْهِ فِرَاضٌ
أي شيء من لباس
وكذلك :
مَا عَلَيْهِ طَحْرَبَةٌ ، وطَحْرِبَةٌ ، وَطُحْرُبَةٌ
قَالَ أبو عبيد : وفي الحديث يُحْشَر الناس يوم القيامة وليس عليهم طَحْرَبَةٌ
ما ذُقْتُ عَضَاضاً ، ولاَ لَمَاجاً ، ولاَ أكَالاً ، ولاَ ذَوَاقاً ، ولاَ قَضَاماً
أي شيئاً يُعَضُّ ويُلْمج ويؤْكل ويُذَاق ويُقْضَم ومثل هذا كثيرٌ ، مثل قولهم :
ما ذُقْتُ عَلُوساً ، ولاَ عَذُوفاً ، ولاَ عًذَافاً
بالذال والدال ، وكلها بمعنى
مَهْلاَ فُواقَ نَاقَةٍ
أي أمْهِلْنِي قَدْرَ ما يجتمع اللبن في ضَرْع الناقة ، وهو مقدار ما بين الحلبتين والفِيقَةُ : اسم ذلك اللبن.
مَا يَدْرِي أَيُخْثِرُ أَمْ يُذيِبُ
قَالَ الأَصمعي : أصل هذا أن المرأة تَسْلأ السمنَ فيرتَجِنُ أي يختلط خائرة برقيقه فلاَ يصفو ، فتبرم بأمرها ، فلاَ تدري أتوقد هذا حتى يصفو وتخشى أن أوقدَتْ أن يحترق ، فلا تدري أتنزل القدر غير صافية أم تتركها حتى تصفو ، وأنشد أبن السكيت :
|
تَفَرّقَتِ المُخَاضُ عَلَى ابنِ بو |
|
فَمَا يَدْرِى أيخُثِرُ أمْ يُذيبُ |
وقَالَ بشر :
|
وكُنْتُ كَذَاتِ القِدْرِ لَمْ تَدْرِ إذَا غَلَتْ |
|
أتُنْزِلُهَا مَذْمُومَةً أمْ تُذِيبُهَا |
يضرب في اختلاَط الأمر
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
