ويروى على وزن حَمْرَاء ، قَالَ الجوهرى : سألت أبا علي ـ يعنى الفَسَوَى ـ فقلت : أهو فَعْلاَء من المضاعف؟ قَالَ نعم ، وأنشدني قَولَ ضِرار بن عتبة السعدي :
|
كأنِّي من وَجْدٍ بِزَيْنَبَ هَائِمٌ |
|
يُخَالِسُ مِنْ أحْوَاضِ صَدَّاءَ مَشْرَباً |
|
يَرَى دُونَ بَرْدِ الماء هَوْلاً وَذَادَةً |
|
إذا اشْتَدَّ صَاحُوا قَبْلَ أنْ يَتَجَنَّبَا |
المَاءُ مِلْكُ أمْرٍ
ويروى ملك الأمر أي هو مِلاَكُ الأشياء. يضرب للشيء الذي يكون مِلاَكَ الأمر ، عن أبى زيد.
ما أقومُ بِسَيْلِ تَلعاتِكَ
أي ما أطيقُ هجاءك وشَتْمَكَ ولا أقوم لهما
مَا أنتَ بِلُحْمَةٍ وَلاَ سَتَاةٍ
السَّتَاة والسَّدَاة واحد ، وهما ضدُّ اللحمة يضرب لمن لاَ يُنْتفَع منه بشيء ولاَ يصلح لأمر.
ما أنتَ بنَيْرَةٍ ولاَ حَفَّةٍ
النَّيْرَة : الخَشَبة المعترضة ، والحَفَّة : القَصَبَاتُ الثلاَث. يضرب لمن لاَ ينفع ولاَ يضر.
مَا عِقَالَكَ بِأنْشُوطَةٍ
العِقَال : ما يُعْتَقَل به البعير ، والأنشُوطة : عقدة يَسْهُل انحلاَلها ، أي ما مودَّتُكَ بواهية ، وتقديره ما عقد عقالك بعقد أنشوطة ، فحذف عقد قَالَ ذو الرمة :
|
وَقَدْ عَلِقَتْ مَىٌّ بقَلْبى عَلاَقَةً |
|
بَطِيئاً عَلَى الشُّهُور انحِلاَلُها |
مَا بِهَا عَلَى نَافِخُ ضَرْمَةٍ
بها أي بالدار ، والضَّرْمَة : ما أضرمْتَ فيه النار كائناً ما كان ، ويعني بالمثل ما في الدار أحَدٌ ، وفي حديث علي رضياللهعنه : يَوَدُّ معاويةُ أنه ما بقى من بنى هاشم نافخُ ضَرْمة إلاَ طُعِنَ في نيطه ، أي في نِيَاطِ قلبه
ما عَلَيْهَا خَضَاضٌ
الخَضَاض : الشيء اليسير من الحلى ، قَالَ الشاعر :
|
وَلَوْ أشْرَفَتْ مِنْ كفة السِّتْرِ عَاطِلاً |
|
لَقُلْتُ : غَزَالٌ مَا عَلَيْهِ خضَاضُ |
يضرب في نفى الحلى عن المرأة.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
