ماله صادر عن الماء ولاَ وارد ، أي شيء ، قَالَ الأَصمعي : يريد ليس أحد يهرب منه ولاَ أحد يقرب إليه أي فليس له شيء.
مَالَهُ سُمٌّ وَلاَ حُمّ
بالضم ، ويفتحان أيضاً ، أي ماله هَمٌّ غيرك ، قَالَ الفراء : هما الرجاء ، يُقَال : ماله سُمٌّ ولاَ حُمٌّ ، أي ليس أحد يرجوه. قلت : أصلُ هذا من قولهم : حممت حمَّكَ وسَمَمْتُ سَمَّك ، أي قصدت قصدك ، فالسُّمُّ والحَمُّ بالفتح المصدر ، وبالضم الاَسم ، والمعنى ماله قاصد يقصده ، أي لاَ خَيْرَ فيه يُقْصَد له.
مَالَهُ حَبَضٌ ولاَ نَبَضٌ
قَالَ أبوعمرو : الحَبضُ الصوتَ ، والنَّبَضُ اضطرابُ العرقِ ، وقَالَ الأَصمعي : لاَ أدري ما الحَبَضُ ، ويروى ما به حَبَض ولاَ نَبَض ومعناهما الحركة ، يُقَال : حَبَضَ السهمُ ، إذا وقع بين يَدَيَ الرامي ، ونبَضَ العرقُ ينْبُضُ نَبْضَاً ونَبَضانَاً ، إذا تحرك.
مَالَهُ حَانَّةٌ ولاَ آنَّةٌ
أي ناقة ولاَ شاة.
مَالَهُ سَبَدٌ ولاَ لَبَدٌ
السَّبَد : الشَّعر ، والَّلبد : الصوف ومثل هذا قولهم :
مَالَهُ قُذْعْمِلَةٌ وَلاَ قِرْطَعْبَةٌ
قَالَ أبو عبيد : أحسب أصول هذه الأشياء كلها كانت على ما ذكرنا ، ثم صارت أمثالاً لكل مَنْ لاَ شيء له ، فأما القُذَعْمِلَة والقِرْطَعْبَة والسَّعْنَةُ والمَعْنَةُ فما وجدنا أحداً يدري ما أصولها ، هذا كلامه. (قلت) قَالَ أبو عمرو : ورَجُل قِذْعَلْ مثال سِبْحَلّ أي هين خسيس ، وقَالَ أبو زيد : والقُذَعْمِلَة المرأة القَصِيرة الخسيسة ، وقَالَ زائدة : هي الشيء الحقير مثل الحبة ، يُقَال : لاَ تُعْطِ فلاَناً قُذْعْمِلة ، ومعنى المثل ماله شيء يسير مما كان ، والقِرْطَعْبَة مثلُه في المعنى ، وقَالَ :
|
فَمَا عَلَيْهِ مِنْ لِبَاسٍ طحربه |
|
وَمَالَهُ مِنْ نَشَبٍ قِرطَعْبَةْ |
أي شيء. ومثله قوله :
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
