لاَ تَلْهَجُ بِالمِقَادِير ، فإنَّها مَضْراةٌ عَلى الإسَاءةِ مَدْعَاةٌ إلى التَقْصير
لاَ تُؤدِّبْ مَنْ لاَ يُؤاتِيكَ ، ولاَ تُسْرِعْ فيما لاَ يَعْنِيكَ.
الباب الرابع والعشرون
فيما أوله ميم
ما تَنْفَع الشَّعْفَةُ فِي الوَادِي الرُّغُبِ
الشَّعْفَة : المَطْرَة الهينة ، والوادي الرُّغب : الواسع يضرب للذي يُعطِيك قَليلاً لا يقع منك مَوْقعاً ، ويروى ما ترتفع
ما يَجْعَلُ قَدَّكَ إلى أَديِمكَ؟
القَدُّ : مَسْكُ السَّخْلة ، والأديم : الجِلْد العظيم ، أي ما يحملك على أن تقيس الصَّغِيرَ من الأمر بالعظيم منه ، وإلى من صلة المعنى ، أي ما يَضُمُّ قدَّكَ إلى أديمك؟ يضرب في إخطاء القياس
مَا حَلَلْتَ بَطْنَ تَبَالَةَ لِتَحْرِمَ الأَضْيَاف
تَبَالة : بلد مُخْصبة باليمن ، ويروى لم تحلِّى بطن تبالة لتُحْرِمى بالتأنيث. يضرب لمن عَوَّدَ الناسَ إحسانَه ، ثم يريد أن يقطعه عنهم.
مَا عَلَى الأرْضِ شيء أَحَقُّ بِطُولِ سِجْن مِنْ لسَانٍ
يروى أحَقَّ نصبا على لغة أهل الحجاز ، وربما على لغة تميم ، وهذا المثل يروى عن عبد الله ابن مسعود رضياللهعنهيضرب في الحثّ على حفظ اللسان عما يجر إلى صاحبِهِ شراً.
مَا صَدَقَةٌ أفْضَلَ مِنْ صَدَقَةٍ مِنْ قَوْل
يعني من قول يكون بالحق يضرب في حفظ اللسان أيضاً
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
