|
شَفِيعي إلى مُوسَى سَمَاحُ يَمِينِهِ |
|
وَحَسْبُ امْرِئٍ مِنْ شَافِعٍ بِسَمَاحِ |
|
وَشَعْرِىَ شِعْرٌ يَشْتَهِي الناس أَكْلَهُ |
|
كَمَا يُشْتَهَى زُبْدٌ بزبَّ ربَاحِ |
وعلى رأس الهادي خادمٌ اسمه رَبَاح؟ فَقَالَ لهُ الهادي : ما عَنيتُ بزب رباح؟ قالَ تمر عندنا بالبصرة ، إذا أكَلَه الإنسان وجد طعمه في كعبه ، قَالَ : ومَنْ يشهد لك بذلك؟ قَالَ : القاعد عن يمينك ، قَالَ : أهكذا هو يا سعيد؟ قَالَ : نعم ، فأمر له بألفَي درهم.
أَلْوَطُ مِنْ دُبٍّ
قَالَوا : هو رجل من العرب كان متعالماً بذلك. وأما قولهم :
أَلْوَطُ مِنْ نُغَرٍ
فإنما قَالَوا ذلك لأنه لاَ يُفارِقُ دُبُرَ الدابة وقولهم :
أَلْوَطُ مِنْ رَاهِبٍ
هذا من قول الشاعر :
|
وألْوَطُ مِنْ رَاهِبٍ يَدَّعِي |
|
بأنَّ النِّسَاء عَلَيْهِ حَرَامُ |
أَلْهَفُ مِنْ أبي غَبْشانَ
تقدم في باب الحاء عند قولهم أحمق من أبي غَبْشَان
أَلْهَفُ مِنْ مُغْرِقِ الدّرِّ
كان هذا رَجُلاً من تميم رَأى في النوم أنه ظّفِرَ من البحر بِعِدْلٍ من الدّرِّ فأغرقَهُ ، فاستيقظ من نومه ، ومات تلهفا عليه.
أَلْهَفُ مِنَ ابْنِ السَّوءِ
لأنه لاَ يُطيع أبويه في حياته ، فإذا ماتا تلهَّفَ عليهما.
أَلْهَفُ مَنَ قَالَبِ الصَّخْرَةِ
قد مرَّتْ قصته في باب الطاء عند قولهم أطمع من قَالَب الصخرة
أَلْحَنُ مِنْ قَيْنَتَيْ يَزِيدَ
يعنون به لحن الغناء ، والمثلُ من أمثال أهل الشأم ، ويزيد هذا هو يزيد بن عبد الملك بن مروان ، وقَيْنَتاه حَبَابة وسلامة وكانتا ألحنَ من رؤى في الإسلام من قِيَان النساء ، واسْتُهْتِرَ يزيد وهو خليفة بحبابة حتى أهْمَلَ أمرَ الأمة وتخلى بها ، ومن استهتاره بها أن غنته يوماً :
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
