لاَحاءَ وَلاَ ساءَ
أي لم يأمر ولم يَنْه ، قَالَ أبو عمرو : يُقَال حاء بضأنك أي ادعُهَا ، ويُقَال : سَأسَأْتُ بالحمار ، إذا دعوته يشرب. يضرب للرجل إذا بلغ النهاية في السن
لاَ بيَّ عَلَيْكَ وَلاَ هَيَّ
أي لاَ بأسَ عليك.
لاَ يَغُرَّنَّك شَمَطٌ بِهِ ، دَبَّ شيْخٌ في الجحِيمِ.
لاَ يَنْتَصِفُ حَليمٌ مِنْ جَهُولٍ
لاَنَ الجهولَ يُرْبِى عليه ، والحليم لاَ يَضَعُ نفسه لمسافهته.
لاَ يَمْلِكُ حَائِنٌ دَمَهُ
أي مَنْ حان حَيْنُه لاَ يقدر على حَقْن دمه
لاَ يَقُومُ لَهَا إلاَ ابنُ أجْدَاهَا
أي لاَ يقوم لدَفْع العظيمة إلاَ الرجل العظيم يضرب لمن يُغْنى غناءً عظيماً. كأنَهم قَالَوا : إلاَ كريم الأَباء والأمهات من الرجال والإبل ، قَالَه أبو زيد.
لاَ يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
ويروى لاَ ينفعك من رديء حَذَر.
لاَ يَنْقُصُكَ مِنْ زَادٍ تَبَقٍّ
التَبقي : الإبقاء. يَضرب في الحث على أكل ما يفسد إن أُبِقَىَ.
لاَ يَعْدَمُ عائِشٌ وَصْلاَتٍ
أي مادام للمرء أجَل فهو لاَ يَعْدَم ما يتوصل به. يَضرب للرجل يُرْمل مِنْ الزاد فيلقى آخر فينال منه ما يبلِّغُه أهله.
لاَ تُمَازِح الشَّريفَ فَيْحْقِدَ عَلَيْكَ ، ولاَ الدَّنيء فَيْجْتَرِئَ عَلَيْكَ.
قَالَه سعيد بن العاص أخو عمرو.
لاَ تَكْذِبَنَّ ولاَ تَشَبَّهَنَّ
مِن التشبه ، أي لاَ تكذب على غيرك ولاَ تَشَبَّهْ بالكاذب ، ويروى ولاَ تُشَبِّهَنَّ مِن التَّشْبيه
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
