الكلمة أي لاَ ترجع الكلمة على عقبها بعد ما فُهْتَ بها
لاَ بُقْيَا لِلْحِمِيَّةِ بَعْدَ الحرَائِمِ
البُقْيَا : الإبقاء ، والحريمة : ما فاتَ مِنْ كُل مَطموع فيه ، ويُراد بها الحرم هنا ، ويروى عن محكم اليمامة أنه كان يقول فيما يَحُضُّ به قومه مُسَيْلمة الكذاب : الآن تُسْتَخَفُّ الحرائم غير حَظِيِّات ، وينكحن غيرَ رَضيات ، فما كانَ عِندكم منْ حَسَب فأخرجوه ، يعنى لاَ بُقيَا بعد هذا اليوم لشيء
لاَ يَنْفُعُكَ مِنْ جَارِ سُوءٍ تَوَقَّ
التَّوْقي : الاتقاء. يَضرب في سُوء المجاورة. ومثله ما روى عن داود النبي عليه السلام : اللهم إني أعوذ بكَ مِنْ جارٍ عينه تَرَانِي وقلبه يَرْعَانِي ، إنْ رَأي حسنةً كتَمَهَا ، وإنْ رأي سيئةً نَشَرَها.
لاَ يُحْسِنُ التَّعْرِيضَ إلاَ ثَلْباً
يعنى أنه سَفيه يُصَرِّح بمُشاتمة الناس منْ غير كِناية ولاَ تعريض ، والثَّلْبُ : الطعن في الأنساب وغيرها ، ونصب على الاستثناء من غير الجِنس.
لاَ تُبَرْقِلْ عَلَيْنَا
هذا مأخوذ من البَرق بلاَ مَطَر ، ومعناه الكلام بلاَ فعل. يضرب للمُتَصَلِّف. يُقَال : أخْذنا في البَرْقَلَة ، أي صِرْنا في لاَشيء.
لاَ دَرَيْتَ وَلاَ ائْتَلَيْتَ
قَالَ الفراء : ائتليت افْتَعَلْتَ من ألَوْت إذا قصرت ، فتقول : لاَ دريت ولاَ قَصَّرْتَ في الطلب ليكون أشقى لك ، وأنشد لأمرىء القيس :
|
وَمَا المرءُ مَا دَامَتَ حُشَاشَةُ نَفْسِهِ |
|
بِمُدرِكِ أطْرَافِ الخُطُوبِ وَلاَ آلى |
لاَ تُعَلِّمِ اليتيمَ البُكَاءَ
أولَ مَنْ قَالَ ذَلكَ زُهَير بِن جَنَاب الكلبي وكانَ منْ حَديثَهُ أنَ عَلْقَمة بن جِذْل الطِّعَان بن فِرَاس بن غَنم بن ثعلبة أغار على بنى عبد الله بن كنانة بن بكر وهم بُعْسفَانَ ، فقَتل عبد الله بِن هبل عبيدَةَ بِن هُبل ومالكَ بِن عُبَيدة وصَرِيم بن قيس بن هُبَل
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
