لأَقْنُوَنَّكَ قَنَاوَتَكَ
يُقَال : قَنْوَتُ الرجلَ ، إذا جازيْتَه ، أي لأجزينك جَزَاءك. ومثله :
لأَنْجُزَنَّكَ بِخَيْرَتَك
النَّجيرة : حساء من دقيق يُجْعلَ عليه سمن ، أي لأفعلنَّ بك ما يُوازيك.
لأَقِيِمَنَّ صَعَرَكَ
أي مَيْلك ، قَال أبو عبيد : الصَّعَر مَيْلٌ في العنق في أحد الشِّقَّين ، ويكون في الوجه أيضاً إذا مال في أحد شقيه.
لَقِيتُهُ أدنَى ظَلَمٍ
يريدون أدنى شبَح ، والشبح الظل والشخص ، قاله أبو عمرو ، وقيل : أصله من الظلام ، والظلام ، يستر عنك الأشياء ، فكأنه قَال : لقيته أولَ مَنْ ستر عنى ما سِوَاه بوقوع بَصَرِى عليه
لَيْسَ عَلَى الشَّرْقِ طَخَاءٌ يَحْجُبُ
الشَّرْقُ : اسم للشمس ، يُقَال : طلع الشرق ، ولا يُقَال : غاب الشرق ، والطَّخَاء : السحاب المرتفع يضرب في الأمر المشهور الذي لا يَخْفَى على أحد.
لِيَوْمِهَا تَجْرِى مَهَاةٌ بالعَنَقِ
المَهَاة : البقر الوحشية ، والعَنَقُ : ضرب من السَّير. يضرب لمن أراد أمراً فأخطأه ثم أصاب بعد ذلك. كذا قيل في معنى هذا المثل. (قلتُ) ويجوز أن يُقَال : إن قوله ليومها أراد ليوم موتها وهلاكها تجرى أي إلى يومها ، فيكون كقولهم أتَتْكَ بِحَائِنٍ رِجْلاَه والمعنى إلى يوم تَهْلِكُ فيه تجرى هذه المَهَاة بعَجَلة وسُرْعة
لَيْسَ بطىءٌ مَنْ بَني أُمِّ الفَرَسِ
قَالوا : إن أم الفرس جَوَاد ، وكانت لا تَلِدُ غير جَوَاد. يضرب لبنى الكرام وتقدير الكلام : مَنْ ولدته الكرام لا يكون لئيما ، كما أن بنى أم الفرس لا تكون بِطاء.
لَسْتُ بالشَّقَّا وَلاَ الضِّيقَي حِراً
قيل : إن جُوَيْرِتين صغيرتين زُوِّجَتا من رجلين ، فَقَالت الصغرى : ابْتَنُوا علينا ، أي اضربوا
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
