متقارب في المعنى ، إلا وَيْح ووَيْس فإنها كلمتا رأفةٍ واستعجابٍ.
لَسْتُ بِعَمِّكِ ولاَ خَالِكِ ، وَلكِنِّي بَعْلُكِ
قَالها رجل لأمرته لما دخل عليها ، وذلك أنها قَالت : ياعمَّاه ارفق ، تردُّهُ بذلك عن نفسها.
لَمْ يَجُرْ سَالِكُ القَصْدِ ، ولَمْ يَعْمَ قَاصِدُ الحقّ
أي من سَلَكَ سَوَاء السبيل لم يحتجْ إلى أن يجوز عنه
لَوَى عنْهُ عِذَارَهُ
يضرب لمن يَعْصِيك بعد الطاعة
أَلْحِقِ الحِسِّ بالإسِّ
قَال ابن الأعرابي : الحِسُّ الشر ، والإسُّ الأصل ، معناه ألحق الشر بأهله ، قَال الأزهري : الحَسُّ والأس بالفتح ، وقَال الجوهري : بالكسر
لَيْسَ لِى حَشَفَةٌ وَلاَ خَدِرَةٌ
الحشَفَة : اليابسة ، والخَدِرَة : التي تقع من النخلة قبل أن تنضج. يضرب في الإنكار لثبوت الشَيء ويجوز أن يريد بالخَدِرَة الندية ليكون بإزاء اليابسة ، يُقَال : يوم خَدِر. وليلة خدرة ، أي ندٍ ونَدِية.
لَئنِ انْتَحَيْتُ عَلَيْكَ فإنَّى أَرَاكَ يتَخَرَّمُ زَنْدُكَ
وذلك أن الزَّنْدَ إذا تحزَّم لم يُورِ به القادحُ ، وتَخَرُّمُه : أن يظهر فيه خروق ، ومنه الخَوْرَمُ لصخرة فيها خروق ، أراد أنه لا خير فيه كالزَّنْدِ المتخرِّمِ لا نَارَ فيه
لَقَى هِنْدَ الأحَامِسِ
أي مات ، وهذا اسم من أسماء الموت ، قَال سنان بن جابر :
|
وَدِدتُ لما ألقَى بِهِنْدٍ مِنَ الْجَوَى |
|
بأم عبيد زُرْتُ هِنْدَ الأحامِسِ |
أم عبيد : كنية الأرض الخلاء ، يريد تمنيت أن أزورَ المنية بأرضٍ خلاء لما ألقى في حب هذه المرأة ، ويقَال : هند الأحامس الداهية ، قَال :
|
طَمِعْتَ بِنَا حَتَّى إذَا مَالَقِيتَنَا |
|
لَقِيتَ بِنَا يا عمرُ هِنْدَ الأحَامِسِ |
يعني الداهية
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
