|
خلقت من جَنَاحِكَ الغُدَافِ |
|
مِنَ القُدَامى لاَ مِنَ الخَوَافِي |
وقَال آخر :
|
لَيْسَ قُدَامى النَّسْرِ كالخَوَافى |
|
وَلاَ تَوَالِى الخَيْلِ كالهَوَادِى |
توالى الخيل : أعجَازُها ، وهواديها : أعْنَاقُها ، يجوز أن يراد بالتوالى التوابع وبالهوادى المتقدمات
لَيَغْلِبَنَّ خَلَقى جَديدَكِ
يريد ليغلبنَّ كبرى شبابِكَ ، وذلك أن رجلا شاخَ وله امرَأة شابة ، وكانت تتثاقل عن خَدِمَته ، فَقَال :
|
هَلُمَّ حبىَّ وَدَعِى تَعْدِيدَكِ |
|
لَيَغْلِبِنَّ خَلْقِى جَدِيدَكِ |
يعنى كبرى شبابَكِ في الباه
لَحَفَنِى فَضْلَ لِحَافِهِ
يضرب لمن يُعْطِيك فَضْلَ زاده وعطائه
لأَضَعَنَّ عَنْكَ دَيْنِى
يضرب عند التخويف بالهجران ، وأنشد ثعلب :
|
أَيَا بُئنَ رَنْقَ المَاءِ لاَ تَطْعَمِنَّهُ |
|
وَلِلْمَاءِ رَنْقٌ يُتْقَى وَنُقُوعُ |
|
وإنْ غَلَبَتْكِ النَّفْس إلاَّ وُرُودَهُ |
|
فَدَيْنِى إذاً يا بُثْنَ عَنْكِ وَضِيعُ |
لَوْ كُويتُ عَلَى دَاءٍ لَمْ أَكْرَهْ
يعنى لو عوتِبْتُ على ذنبٍ ما امتعضت
لَيْسَ أَمِيرُ القَوْمِ بِالخِبِّ الخَدِعِ
يعنى أن أمير القوم ورئيسهم لا ينبغى له أن يخبَّ على أصحابه ويخْدَعهم ، ويروى ليس أمينُ القومِ
لَقِيَ فُلاَنٌ وَيْساً
أي لقى ما يريد ، قَال : لَقِيْتْ مِنَ النِّكَاحِ وَيْسَا أي ما أرادت قَال الخليل : لم يسمع على هذا البناء إلا وَيْح ووَيْس ووَيهْ ووَيْل. (قلت) وقد قَالوا وَيب وَوَيك أيضاً ، وكلها
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
