بعض الأشهر الحُرُم ، فناداه أسير لهم يا أبا سَفَّانة أكَلَني الإسارُ والقمل ، فقال : ويْحَكَ! أسأتَ إذا نَوَّهْتَ باسمي في غير بلاد قومي ، فساوَمَ القومَ به ، ثم قَال : أطْلِقُوه واجعلوا يَدي في القد مكانه ، ففعلوا ، فجاءته امرَأة بغير ليَفْصِدَهُ فقام فنَحَره ، فلطَمَتْ وَجْهَه ، فَقَال : لو غَيْرُ ذاتِ سِوَارٍ لطمتني ، يعنى أنى لا أقتصّ من النساء ، فعُرِفَ ، ففَدَى نفسه فداء عظيما.
لَقِتُهُ عِدَادَ الثُّرَيَّا
أي مرةً في الشهر ، وذلك لأن القمر ينزل الثريا في كل شهر مرة ، والعِدَاد : ما يُعَادُّ الإنسان لوقتٍ من وَجَعَ أو غير ذلك
لَقَدْ بُلِيْتَ بِغَيْرِ أعْزَلَ
أي قُيِّضَ لك قِرْنُكَ ، وهذا يقرب من قولهم رميت بحَجَرِ الأرض
لَمْ يُشْطِطْ مَنِ انْتَقَمَ
هذا منتزع من قوله تعالى (وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ)
لَمْ يُخْبَأ لِلدَّهْرِ شَيء إلا أَكَلَهُ
يعنى أن الدهر يُفْنِي كلَّ شَيء ، ولا يسامح أحداً من بنيه.
لَكَ العُتْبَى وَلاَ أَعُودُ
العُتْبَى : اسم من الإعتاب ، يُقَال أعْتَبَهُ أي أزالَ عَتْبه ، وهو أن يُرضِيه ، أي لك من أن أرضيك ولا أعود إلى ما يُسْخِطُكَ ، يقوله التائب المعتذر.
لِكِلِّ قَضَاءٍ جَالِبٌ ، ولِكُلِّ دَرٍّ حالِبٌ.
لَقَدْ تَنَوَّق في مَكْرُوهِهِ القَدَر
التَّنَوقُ : النظر في الشَيء بِنيِقَةٍ ، وبعضهم ينكر تنوق ويقول : الصحيح تأنَّقَ. يضرب لمن بُولِغ في إيذائه.
لَقَدْ اسْتَبْطَنْتُمْ بأشْهَبَ بازِلٍ
قَاله العباسُ بن عبد المطلب رضياللهعنه لأهل مكة ، أي بُليتم بأمرٍ صَعْبٍ مشهور
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
