نيء ، فَقَال : ليس المزكْزَكُ بأنْيَئِهِنَّ. يضرب في تساوي القوم في الشروالمزكزك : من قولهم زَكَّ الدَّرَّاجُ وهو مثل زّافّ الحمام وذلك إذا تبختر حول الحمام واستدار عليها ساحباً ذناباه ، ويقَال لحم نىِءٌ على وزن نيعٍ بيِّنُ النُّيُوأة ، وناء اللحم يَنِىء نَيْأً ، وكذلك نَهِؤ اللحم ونَهِىءَ نُهُوأة ، إذا لم ينضج
أَلْقَي عَلَى الشَّيءِ أرْوَاقَهُ
إذا حَرَصَ عليه وأَحَبَّهُ حبًّا شديداً ، وهذا كما قَالوا ألقى عليه شَرَاِشرَهُ
أُلْقِيَ عَلَيْهِ بحُباَلَتِهِ وَأََوْقِه
أي ثقله ، ويقَال : أَوَّقتُه تأويقاً ، أي حملته المشقَّةَ والمكروه
الُّلقَمُ تُورِثِ النِّقَم
يضرب في ذم الارتشاء يعني نقم الله تعالى ، ويجوز أن يريد نقم الراشي إذا لم يأتِ الأمرُ على مُرَاده
لِكُلِّ غَدٍ طَعَامٌ
يضرب في التوكُّلِ على فضل الله عزوجل
لِكُلِّ دهرٍ رجالٌ
هذا من قول بعضهم : لكل مَقَامٍ مَقَال ، ولكل دهرٍ رجالٌ
لِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
المَصْرَع : يكون مَصْدراً ، ويكون موضع الصَّرْعِ والمعنى لكل حَىٍّ مَوْتٌ
لِكُلِّ عُودٍ عَصَارَةٌ
العُصَارَةٌ : ما يخرُجُُ من الشَيء إذا عُصر ، إن حُلْواً فحلو ، وإن مُرًّا فمر ، أي لكل ظاهرٍ باطنٌ
لَزَّ القَتَبَ
أي عَضَّه. يضرب لمن لزمته الحجةُ ، ومنه فلانٌ لِزَازُ خَصْم
لَوْ غَيْرُ ذَاتِ سِوَارٍ لَطَمَتْني
يَرْوِي الأَصمَعي المثلَ على هذا الوجه ، وذلك أن حاتماً الطائي مَرَّ ببلاد عَنَزَةَ في
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
