لَيْسَ للأمُورِ بِصاَحِبٍ مَنْ لَمْ يَنْظُرْ في العَوَاقِبِ
قَال حمزة : قَاله ابن ضَمْرة للنعمان بن المنذر حين سأله عن أشياء ، وهذا كما يُقَال النَّظَرُ في العواقب تلقيح للعقول وقَال أبو عبيد : قَاله الصَّعْبُ بن عمرو النَّهْدِيُّ
لِكُلِّ جَيْشٍ عَرَاةٌ وَعَرامٌ
أي فَسَاد وشر
لَيْسَ لِلحاَسِدِ إلاّما حَسَدَ
أي لا يحصل على شَيء إلا على الحسد فقط ، وما مع الفعل مصدر ، كأنه قيل : ليس للحاسد إلا حَسَدُه
لم أجِد ْلَكَ مَخْتَلاً
أي خَتْلاً ، يعني ترفَّقْتُ بك وخَتَلْتُ بك فلم تمكني من حاجتي ، فجَاهَرْتُكَ حتى أدركت ما أردت ، وهذا كقولكم مجاهرة إذا لم أجد مَخْتَلاً
لِكُلِّ جَابِهٍ جَوْزَةٌ ، ثُمَّ يُؤَذَّنُ
يُقَال : جَبَهْتُ الماء جَبَهْاً ، إذا وردَته ، وليس عليه أداته ولا دلاؤه ، والجَوْزَة : السَّقْية ، ولا فعل منه في الثلاثي ، والْجَوَاز : الماء الذي تُسْقَاه الماشية ، يُقَال : اسْتَجَزْتَه فأجازني ، إذا سَقَاك ماء لأرضك أو ماشيتك ، وقولهم ثم يؤذَّن يُقَال : أذَّنْتُه تأذينا ، أي رَدَدْتَه ، وتلخيص المعنى لكل مَنْ ورد علينا سَقْية ثم يُمْنَع من الماء ويُرَدُّ يضرب للنازل يُطيل الإقامة
لَئِنِ الْتَقَي رُوعِي وَرُوعُكَ لتَنْدَمَنَّ
يضرب للمتهِّدد ، والرُّوع : القلب ، أي إن التقى قلبي وقلبُكَ في تدبير أمر لتندمَنَّ على مقارنتي؛ لأنك تجدني أَعْدَلَ منك وأقدر على دفع شرك.
لأَنْ يَشْبَعَ واحِدٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَجُوعَ اثنَان
لَيْسَ المَزَ كْزكُ بأَنْيَئِهِنَّ
أصله أن بعض الأعراب أصاب فراخَ المُكَّاء فدَفَنَها في رَمَادٍ سُخْن ، وجعل يخرجهن ويأكلهن ، فنهض واحد منها حيَّا ، فعَدَا خلفه ، فأخذه وجعل يأكل ، فَقَال له صاحبه إنه
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
