في الأصل : الجبهة ، ثم يُقَال : ألقى عليه بلطَاتِه ، ولَطَاتَه ، أي ثقله؛ قَال ابن أحمر :
|
فألَقَى التَّهامِي منْهُمَا بلَطَاتِه |
|
وَأحلطَ هَذا لاأَرِيمُ مَكانيِا |
لأفُشّنَّكَ فشَّ الوَطْبِ
وذلك أن الوَطْبَ ينفخ فيوضع فيه الشَيء فإذا أخرجت منه الريح فقد فش. يضرب للغضبان الممتلىء.
لَوْ كَانَ مِنْهُ وَعْلٌ لَتَرَكْتُهُ
يُقَال لاوعل من كذا أي لابُدَّ منه
لَيْسَ أَوَانَ يُكْرَهُ الخلاَطُ
أي : ليس هذا حين إبقائك على هذا الأمر أن تباشره ، أي باشره.
لاُلْجِمَنَّكَ لِجَامَاً مُعْذِبَاً
الإعذاب : الترك للشَيء والنزوع عنه ، لازم ومتعد ، والمعنى : لأفطمنك عن هذا الأمر فطاماً تامّاً.
لِلبِاطلِ جَولَةٌ ثُمَّ يَضْمَحِلُّ
أي لا بَقَاء للباطل وإن جال جوله ، ويضمحل : يذهب ويبطل.
لَيَسَتِ النَّائِحَةُ الثَّكْلَى كالمُسْتَأجَرةِ.
هذا مثل معروف تبتذله العامة.
لِكُلِّ قَومٍ كَلْبٌ ، فلا تَكُنْ كَلْبَ أَصْحَابِكَ
قَاله لقمان الحكيم لابنه يعظه حين سافر.
لَمَّا اسْتَدُّ سَاعِدُهُ رَمَانِي
يضرب لمن يسىء إليك وقد أحسنت إليه قَال الشاعر :
|
فَيَا عَجَباً لمن رَبَّيْتُ طِفْلاً |
|
ألقَّمُهُ بأطْراَفِ الْبَنَانِ |
|
أعلِّمهُ الرِّماَيَةَ كُلَّ يوَمٍ |
|
فَلَمَّا اسْتَدَّ ساَعِدُهُ رَمَاني |
|
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافي |
|
فَلَمَّا قَال قَافِيَةً هَجَاني |
|
أعلِّمهُ الْفُتُوَّةَ كُلَّ وَقْتٍ |
|
فَلَمَّا طَرَّ شارِبُهُ جَفَاني |
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
