لَيْسَ جِدُّ الجِدِّ لَيْولِّينَّهُ لَمِيْسَ
قَالوا : لميسُ اسمٌ للاست ، أي ليولينه استه ، قَال وائل بن سليم اليشكرى :
|
فأمَّا ابنُ دَلْمَاءَ الَّذي جَاءَ مخطبا |
|
فَخُصْيَيهِ زَمَّلْنَاهُمَا أمْسِ بالدَّمِ |
|
فَفَرَّ وَوَلاَّنا لَمِيْسَ ، وفَوقها |
|
رَشَاش كَتَوْلِيعِ الكَسَاءِ المرَقَّمِ |
لِسَانٌ مِنْ رُطَبٍ وَيَدٌ مِنْ خَشَب
يضرب للمَلاَذِ الذي لا منفعة عنده
لَكَ ما بتٌّ أُبْرِدُهَا
نزل رجل ضيف فقرَاهُ ، فاستطاب قِرِاه وأعجبه ، فَقَال : لقدْ أطبتَ فَقَال : لك ما بت أبردها ، أي لك أعددت هذه الكرامة.
لَوْ تُرِكَ الحِرْبَاءُ مَاصَلَّ
الحِربَاء : مسمار الدِّرْع ، وصلَّ : صوَّت. يضرب لمن يظلم فيضج ويصيح.
٣٣٩٧ لَكِنْ عَدَّاءٌ لا أُّمَّ له
عدَّاء : اسم غلام ، ويروىعدى يضرب لمن لا يكون له مَنْ يهتمُ بأمره.
لَوَى عَنْهُ ذِرَاعَهُ
إذا عصاه ولم يسمع منه.
لَوْ كَانَ في غَضْرَاءَ لَمْ يَنْشف
الغَضْرَاءَ : أرضٌ طينتها حُرّة ، يُقَال أنبط بئره في غَضْرَاء ونَشَفَ الثوب العِرَقَ إذا شَرِبَهُ ، أي لو كان معروفك عند كريم لم يضِعْ ويشكرك.
لُبُّ المرأةِ إلَى حُمْقٍ
يضرب عُذْراً للمرأة عند الغيرة
لَقِيْتُهَا بأصْبَارها
الهاء راجعة إلى الخصلة المكروهة أي لقى ما كره وساءه ـ كلاماً كان أو غيره ـ وأصبارُهًا : نواحيها ، يُقَال : أخذ الشَيء بأصبارِهِ ، أي بكله ، الواحد صُبْر.
ألْقَى عَلِيهِ لَطَاتَهُ
قَال أبو السمح : إنما يُقَال هذا إذا لم يفارقه ، وقَال أبو عمرو : أي ثقله. (قلتُ) اللَّطَاةُ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
