وصَفْحَةُ وجهي إلى صفحة وجهه ، يعني لقيته مُوَاجِهاً
لَقِيتُهُ صِقَاباً
هذا من الصَّقَب ، وهو القُرْب ، ومنه الجارُ أحَقُّ بصَقَبه كأنه قَال : لقيته متقارِبَيْنِ.
لَمْ يَبْرُد بِيَدِي مِنْهُ شَيء
أي لم يثبت ولم يستقر في يدي منه شَيء ، وهذا من قولهم بَرَدَ حقى أي ثبت
لِكُلِ مَقَامٍ مَقَال
يراد أن لكل أمرٍ أو فعلٍ أو كلام موضعاً لا يوضَعُ في غيره ، وأنشد ابن الأعرَابى :
|
تحنَّنْ عَلَىَّ هَدَاكَ المَلِيكُ |
|
فَإنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالاً |
قَال : معناه أحسِنْ إلى حتى أذكرك في كل مقام بحُسْن فعلك.
لَوْ قُلْتُ تَمْرَةً لَقَال جَمْرَةً
يضرب عند اختلاف الأهواء
لِحَاجَةٍ نِيْكَ الأصَمُّ
يضرب لمن لَجَّ في شَيء فلا يُقْلِعُ عنه
لَيْسَ المُجَالاَةُ كَمِثْلِ الدَّمْسِ
المُجالاة : المبارزة والمجاهرة ، قال الأَصمَعي : جَالَيْتُه بالأمر وجالحته ، إذا جاهرته به ، والدَّمْسُ الإخفاء والدفن ، يُقَال : دَمَسْتُ عليه الخبرَ أدمِسُهُ دَمْسَاًيضرب في الفرق بين الجلى والخفى
لَيْتَ لَنَا مِنْ فَارِسَيْنِ فَارِساً
يضرب عند الرضا بالقليل
لَقَيْتُهُ سَرَاةَ النَّهَارِ
أي أولَّهُ ، ويُقَال : عند ارتفاعه ، مأخوذ من سَرَاة الظهر ، وهى أعلاه
لَقيتُهُ أدِيْمَ الضُّحَى
أي أوسَطَه ، ويقَال : هو أولُه
لَقِتُهُ رَأَدَ الضُّحَى
هو ارتفاعُهُ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
