لَقِيتُهُ عن هَجْرٍ
وذلك إذا لقيته بعد الحول ، وعَنْ بمعنى بعد ، أي لقيته بعد هَجْرٍ
لِكُلَّ زَعْمٍ خَصْمٌ
الزَّعْمُ والزُّعْم والزِّعْمُ ثلاث لغات ، والتقدير : لكل ذي زعم خصم ، أي لكل مُدَّعٍ خصم يباريه ويناويه. يضرب عند ادعاء الإنسان ما ليس له
لأَضْرِبَنَّكَ غِبَّ الحِمَارِ ، وَظاهِرَةَ الفَرَسِ
غِبُّ الحمار : أن يشرب يوماً ويدع يوماً ، وظاهرة الفرس : أن يشرب كل يوم ، والمعنى لأضْرِبنك كل وقت.
لَمْ يَجِدْ لِمِسْحَاتِهِ طِيناً
هذا مثل قولهم لم يجد لشفر ته مَحَزَّا يضرب لمن حِيلَ بينه وبين مُرَاده
لَنْ يَعْدَمَ المُشَاوِرُ مُرْشِداً
يضرب في الحثِّ على المُشَاورة
لَيْسَ الِلَّئِيمِ مِثْلُ الهَوانِ
يعنى أنك إذا دَفَعْتَه عنك بالحلم والاحتمال أجترأ عليك ، وإن أهَنْتَه خافَكَ وأمسك عنك.
لَقيِتُهُ نِقَاباً
أي فجْأة ، وهو مصدر نَاقَبْتُه نِقاباً؛ إذا فاتحته ، والنِّقَاب : مشتق من النقب نقب الحائط ، وهو نوع من الفتح ، أو من المنقب وهو الطريق ، وهو مفتوح أيضاً ، وانتصابه على المصدر ، ويجوز على الحال.
لَقِتُهُ كِفَاحَاً
أي مُواجهة ، ومنه إنى لأكْفَحُهَا وأنا صائم أي أقبلها ، ومنه الكفاح في الحرب ، وهو أن يقابل العدو مقاتلا. وكذلك قولُهم :
لَقيِتُهُ صِفَاحاً
وهو مشتق من الصَّفْح ، وهو عُرْضُ الشَيء وجانبه ، ويدل على القرب ، كأنك قلت : لقيتُه
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
