ابنُ مُعَاذ وأسَيْدُ بن حُضَيْرٍ رضياللهعنهما نساءهم أن يتحزمن ثم يذهبن فيبكين على عم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فلما سمع رسولُ الله صلىاللهعليهوسلم ، بكاءهن على حمزة خرج إليهن وهن على باب مسجده فَقَال : ارْجِعْنَ يرحمكن الله ، فقد أسَأتُنَّ بأنفسكن. يضرب عند فَقْد مَنْ يَهْتَمُّ بشأنك.
لكِنْ خِلاَلِي قَدْ سَقَطَ
أصله أن شيخاً وعجوزاً حملا على جمل ، وخاوا بينهما بِخِلاَلٍ ، فَقَال الشيخ للعجوز : خِلاَلُكِ ثابت قَالت : نعم ، فَقَال : لكن خِلاَلِى قد سقط ، وانْتَزَعَ خلالَه فسقط ومات. يضرب لمن يوقع نَفْسَه في الهلكة
لَعَلَّنِي مُضَلَّلٌ كَعَامِرٍ
أصله أن شابَّيْنِ كانا يجالسان المُسْتَوْغِرَ بن ربيعة ، فَقَال أحدهما لصاحبه واسمه عامر : إني أخالِفُ إلى بيت المستوغر ، فإذا قام من مجلسه فأيقظنى بصوتك ، ففطن المستوغر لفعله ، فمنعه من الصياح ، ثم أخذ بيده إلى منزله ، فَقَال : هل ترى بأسا؟ قَال : لا ، ثم أخذ إلى بيت الفتى ، فإذا الرجل مع امرأته فَقَال المستوغر : لعلني مُضَلل كعامر ، فذهبت مَثَلاً يضرب لمن يطمع في أن يَخْدَعَكَ كما خدع غيرك.
لَجَّ فَحَجَّ
أي نازَعَ خَصْمه فحمله الَّلجاج على أن غلبه بالحجة ، ويقَال : بل معناه أن رجلا خرج يطوف في البلاد ، فاتَّفَق حصولُه بمكة فحج من غير رغبة منه ، فقيل : لَجَّ في الطَّوَاف حتى حج قَال أبو عبيد : يضرب للرجل يبلغ من لجاجته أن يخرج إلى شَيء ليس من شأنه ، قَال : وهذا من أمثَالهم في صعوبة الخلق واللجاجة.
لَمْ تُفَاتِى فَهَاتِى
أي لم يُفْتْكِ ما تطلبين فهاتي ما عندك ، يعني اسْتَقْبِلِى الأمر فإنه لم يفتك. زعموا أن رجلاً خرج من أهله ، فلما رجع قَالت امرأته : لو شهدتَنَا لأخبرناك وحدثناك بما كان ، فَقَال الرجل : لم تُفَاتِى فهاتي ، أي لم يفتك ذاك فهاتي ما عندك.
لَقِيِتُهُ في الفَرَطِ
إذا لقيته في اليومين والثلاثة فصاعدا مرة ، ولا يكون الفَرَطُ في أكثر من خمس عشرة ليلة ، قَاله الأحمر.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
