|
وَاللهِ لَوْ كَرَهَتْ كَفَّى مُصَاحَبَتِى |
|
لَقُلْتُ لِلْكَفِّ بِينِى إذْ كَرِهْتِيِنِي |
لَقيتُهُ صَخْرَةَ بَحْرَةَ
أي خالياً ليس بيني وبينه حاجز ، وهما اسمان جعلا اسماُ واحداً ، ولا يون ، وأصل صَحرة من الصَّحْرَاء وهو الفَضَاء ، وأصل بَحْرَة من البحر وهو الشَّقُّ والسَّعة ، ومنه سمى البحر لأنه شق في الأرض.
لَقِيتُهُ بُعَيْدَاتِ بَيْنٍ
أي بعدَ فِرَاقٍ ، وذلك إذا كان الرجل يُمْسِكَ عن إتيان صاحبه الزمانَ ، ثم يأتيه ، ثم يمسك عنه نحو ذلك أيضاً ثم يأتيه ، قَاله أبو زيد.
لأَشْأنَنَّ شأنَهَمْ
أي لأفْسِدَنَّ أمْرَهم ، والشأن : ملتقى القبائل من الرأس ، ومعناه لأصِيبَنَّ ذلك الموضع منهم ، كما تقول رأسْتُه إذا أصبْتَ رأسه ، وهذا لفظ يتضمن الوعيد.
لأُلْجِئَنَّكَ إلى قُرِّ قُرَارِكَ
أي إلى مَحَلِّكَ الذي تستحقه ، قَال الأَصمَعي : القُرُّ المستقَرُّ ، والقَرَار : مصدر قَرَّ يَقِرُّ ، أي لأضطرنك إليه ، ويقَال : أراد لألجئنك إلى مضجعك ومَدْفَنِك ، يعنون القبر
لأِمْرٍ مَايَسُوَّدُ مَنْ يَسُودُ
إنما دخلت ما للتأكيد ، أي لا يُسَوِّدُ الرجل قومه إلا بالاستحقاق.
لأَمْرٍ مَّا جَدَعَ قَصِيرٌ أَنْفَهُ
قَالته الزبَّاء لما رأت قصيراً مَجْدُوعاً ، وقد مر ذكره في باب الخاء.
للسُّوقِ دِرَّةٌ وَغِرارٌ
يُقَال : سوقٌ دَارَّة ، أي نافقة ، وغارة : أي كاسدة ، ويقَال : دَرَّتِ السوق تَدِرُّ ، إذا كَثُرَ خبرها ، وغَارَّتْ تُغَارُّ غِرَاراً ، إذا قلَّ خيرها ، وكلاهما على التشبيه بلَبَنِ الناقة ، وكان القياس أن يُقَال سوق دَارَّةٌ ومُغَارة ، لكنهم قَالوا غارة للازدواج.
لكِنْ حَمْزَةُ لاَ بَواكِى لَهُ
قَاله النبي صلىاللهعليهوسلم لما وجَد نساء المدينة يبكين قتلاهن بعد أحُدٍ ، فأمر سعدُ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
