لِتَحْمِلْ عِضَةٌ جَنَاهَا
العِضَاه : شجَرٌ طِوَال ذواتُ شوك مثل الطلح والسَّلَم والسَّيَال وغيرها ، ولكل منها جَنىًّ ، وواحدة العِضَاه عِضهة ، وبعضهم يقول عِضْوَة ، ومثل هذا قولهم كل إناء يَرْشَحُ بما فيه
لأَفْقَرَ مِنَّا يُهْدَى غَمامُ أرْضِنَا
أي يذهب حَظُّنَا إلى غيرنا ، ويروى نُهْدِى غَمَام أي نُؤثرهم علينا.
لَكَ ما أبكِى وَلاَ عَبْرَةَ بي
يجوز أن تكون ما صلة ، أي لك أبكى ، ويجوز أن تكون مصدراً ، أي لك بكائى ، ولا حاجة بي إلى أن أبكى ، أي لأجلك أتحمل النَّصَبَ. يضرب في عناية الرجل بأخيه.
لَيْسَ لِمَلُولٍ صَدِيْقٌ
كما قيل :
|
إنَّكَ واللهِ لَذُو مَلَّةٍ |
|
يُطْرِفُكَ الأدنَى عَنِ الأبْعَدِ |
قَال أبو عبيد : المثل يروى عن أبى حازم ، وكان من الحكماء ، قَال : ليس لِمُلُولٍ صديقٌ ، ولا لحسودٍ غنى ، والنظر في العواقب تلقيح للعقول.
لَيْسَ لِشَرِةٍ غِنىً
لأنه لا يكتفى بما أوتي؛ لحرصه على الجمع فهو لا يزال طالباً فقيراً
لَيْسَ المُتَعلِّقُ كالمتأنِّقِ
المُتَعَلِّق : الذي يكتفى بالعُلقَةِ ، وهي القليل من الشَيء ، أي ليس الراضي بالبُلغَة من الشَيء كالمتخير ذي النِّيَقَةِ يأكل ما يشاء ، ويختار منه ما يؤنقُه أي يعجبه.
لَيْسَ مِنَ العَدْلِ سُرْعَةُ العَذْلِ
أي لا ينبغي أن تَعْجَلَ بالعَذْل قبل أن تعرف العذر.
لَيْسَ بِصَلاّدِ القَدِحِ
أي ليس بصَلْدٍ زَنْدُه فيما يقدح. يضرب لمن لا يرجع خائباً عما يقصد.
لَوْ كَرَهَتْنِي يَدِى ما صَحِبَتْنِي
|
قَال : لاأَبتَغِى وَصْلَ لِمَنْ مَنْ لاَ يَبْتَغِي صِلَتِى |
|
وَلاَ أليْنُ لِمَنْ لاَ يَبْتَغِى لِيِنى |
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
