لَقِىَ مَا يَلْقَى المَنْتُوف باركاً
وذلك أن البعير ينتف باركا. يضرب لمن لقى شدةً وأذىً.
لَيْسَتْ بِرِيْشَاءَ ولاَعَمْشَاءَ
الرِّيْشَاء : الطويلةُ هُدْبِ العين ، والعَمْشَاء : السيئة البصرِ. يضرب للشَيء الوَسَطِ بين الجيد والردئ.
لَيْسَ الحاثُ بأورع
أي ليس من يَحُثُّ على العمل بأوْرَعَ ممن يعمل ، وهذا كقولهم ليس النَّفَّاخُ بشر الزمرة
لَقِىَ اسْتَ الكَلْبَةِ
إذا لقى أمراً شديداً : قَالوا : إن ملك الرُّهَاء أطفأ نيران البلاد ، وأمرهم أن يقتبسوا النار من أسْتِ الكلبة الميتة ، فهرب قومٌ لذلك من البلاد.
لَوْ تُرِكَ الضَّبُّ بأعْدَاءٍ الوَادِى
أي بنَواحِيْهِ ، واحدها عِداُ ، وهي جمع عُدْوَة مثل قولهم لو تُرِكَ القَطَا ليلاً لنام
لَمْ يَعْدَمْ مِنْهُ خَابِطٌ وَرَقاً
يضرب للجواد لا يحرم سائله. والخَبْطُ : ضَرْبُ الشجرةِ بالعَصَا فيسقط وَرَقَهَا.
لِكُلِّ ذِي عَمُودٍ نَوىً
أي لكل أهلِ بيتٍ نجعة ، المعنى لكن اجتماع افتراق ، ولكل امرئ حاجة يطلبها.
لَيْتَ حَظِّى مِنْ أبي كَرِبٍ أَنْ يَسُدَّ عَنىَّ خَيْرُهُ خَبْلَهُ
قيل : نزلت بقوم شدةٌ فَقَالوا لعجوز عمياء : أبشِرِي فهذا أبو كرب قد قرب منا ، فَقَالت هذا القول ، وأبو كرب : تُتَّبع من تَبَايِعَهُ اليمن.
لَوَى مُغِلٌّ أصْبُعَهُ
ويروى مضل أي لشدة أسفِهِ ، قَال أبو عمرو : المغلُّ الغاشُّ يلوى أصبعه في السلخ فيترك شيئاً من اللحم في الإرهاب يضرب للمبذِّر مالَه.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
