لَتَجِدُنِى بِقَرْنِ الكَلاَ
قَرْنُ الكلأ : منتهى الراعية وعظمها ، أي حيثما طلبتني وجدتني.
لأَقَلَعَنَّكَ قَلْعَ الصَّمْغَة
قَال الحجاج بن يوسف لأنس بن مالك : والله لأقلَعَنَّكَ قَلْعَ الصمغة ، ولأجزرنك جزر الهرب ، ولأعصبَنَّكَ عَصْبَ السلمة ، فَقَال أنس : مَنْ يعنى الأمير؟ قَال إياك أعنى أصمَّ الله صَدّاكَ فكتب أنس بذلك إلى عبد الملك ، فكتب عبدُ الملك إلى الحجاج : يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب ، لقد هَمَمْتُ أن أركلك رَكْلَةٌ تهوى منها إلى نار جهنم ، وأضْغَمَكَ ضَغْمَة كبعض ضغمات الليوثَ الثعالبَ ، وأخبطك خبطة تودُّ لأنك زاحمت مخرجك من بطن أمك ، قاتلك الله أخَيْفِشَ العَيْنَين ، أصكَّ الأذنين ، أسْوَدَ الجاعِرَتَيْنِ ، أخْمَشَ الساقين
لَطَمَهُ لَطْمَ المُنْتَقِشِ
إذا لَطَمه لَطْماً متتابعا ، وذلك أن البعير إذا شاكَتْه الشَّوْكَةُ لا يزال يضرب يده على الأرض يرومُ انتقاشَهَا.
لَيْسَ لَهَا رَاعٍ ، وَلَكِنْ حَلَبَةٌ
الحَلَبَة : جمع حالب. يضرب للرجل يوكل وليس له مَنْ يبقى عليه.
أَلْقَتْ مَرَاسِيْهَا بِذِى رَمْرَامِ
أي سكَنَت الإبل واستقرَّت وقَرَّتْ عيونُهَا بالكلأ والمَرتَع. وَالرَّمْرَام ضربٌ من الشجر وحشيش الربيع. يضرب لمن اطمأن وقَرَّتْ عينُه بعيشه.
لَوْ بِغَيْر المَاءِ غُصِصْتُ
يضرب لمن يُوثَقَ به ثم يؤتى الواثق من قبله ، ومن هذا قول عدىّ بن زيد :
|
لَوْ بِغَيْرِ المَاءِ حَلْقِى شَرِقٌ |
|
كُنْتُ كَالغَصَّانِ بالمَاءٍ اعتِصَارى |
أي : لو شَرِقَ حلقى بشَيء غير الماء لاعتصرت بالماء ، وأقام اسمَ الفاعل مقام الفعل؛ لاجتماعهما في أن كلا منهما محتملٌ للحال والاستقبال.
لَتَجِدَنَّ نَبَطَهُ قَرِيباً
النَّبْط : الماء الظاهر من الأرض. يضرب لمن يؤخذ ما عنده سَهْلاً عَفْواً
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
