التَقَتْ حَلْقَتَا البِطَانِ
يقولون : البِطَان للقَتب الحِزَام الذي يُجْعَل تحت بطن البعير ، وفيه حلقتان ، فإذا التَقَتَا فقد بلغ الشَّدُّ غايتَه. يضرب في الحادثة إذا بلغت النهايةَ
لَيْسَ الهَنْءُ بِالدَّسَّ
الهَنَاء : القطران ، الهَنْءُ : طَلْىُ البعير بالهَنَاء وهو أن يَهْنَأ الجسدَ كله ، والدسُّ : أن يطلى المَغَابِن والأرفاغ. يضرب فيمن يُقَصِّر في الطلب ولا يبالغ
لَوْ كنْتُ أنْفُخُ في فَحْمٍ
الفَحْم الفَحَم لغتان ، يريد قد علمتُ لو كنت أعمل في فائدة ، وقَال : قَدْ قَاتَلُوا لَوْ يَنْفُخُونَ في فَحَمْ والعامة تقول : إنما ينفخ في رَمَاد.
لَوْ كانَ عِنْدَهُ كَنْزُ النَّطْفِ ما عَدَا.
النَّطْفُ بن الخَيْبَري : رجلٌ من بني يَرْبُوع ، كان فقيراً يحمل الماء على ظهره فينطف أي يقطر فأغار على مالٍ بعثَ به بأذانُ إلى كسرى من اليمن ، فأعطى منه يوماً حتى غابت الشمس ، فضربت العربُ به المثلَ في كثرة المال.
لَمْ أجِدْ لِشَفْرَتِي مَحَزًّا
المَحَزُّ : موضع الحز ، وهو القطع. يضرب عُذْراً في تَعَذُّر الحاجة. أي لم أجد مَجَالاً في تحصيل ما أردت.
لِكُلِّ صَارِمٍ نَبْوَة ، ولكُلِّ جَوَادٍ كَبْوَةٌ ، ولكلِّ عالِمٍ هَفْوَة.
يُقَال : نَبَا السيفُ إذا تجافى عن الضريبة ، وكَبَا الفرسُ : عثر ، وهَفْوَة العالم : زلته
لكُلِّ دَاخِلٍ دَهْشَة ... أي حيرة.
لأطْعَنَنَّ فِي حَوْصِهِمْ
الحَوْصُ : الخياطة بغير رقعة. يضرب في الوعيد ، أي أفسِدُ ما أصلحوا
لَيْتَ القِسِىَّ كُلَّهَا أرجُلاً
كذا ورد المثل نصبا ، وهى لغة تميم ، يُعْمِلُون ليت إعمال ظن ، فيقولون : ليت زيداً شاخصاً ، كما يقولون : ظننت زيداً شاخصاً ، قَال ابن الأعرابي : أرجُلُ القسى إذا وترت
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
