لُزَّ فُلاَنٌ بِحَجْرِهِ
أي ضم إلى قِرْنٍ مثله ، وهذا مثل قولهم رُمِىَ فلان بحجرهويروى في حديث صِفَّيْن أن معاوية لما بعث عمرو بن العاص حَكَمَاً مع أبى موسى الأشعري جاء الأحنفُ بن قيس إلى أمير المؤمنين علي رضياللهعنه ، فَقَال له : إنك قد رُميتَ بحجر الأرض ، فاجعل معه ابن عباس ، فإنه لا يَشُدُّ عقدةً إلا حلَّهَا ، فأراد على أن يفعل ذلك ، فأبتْ عليه اليمانيون إلا أن يكون أحد الحكمين منهم ، فبعث عند ذلك أبا موسى الأشعرى.
الله أَعْلَمُ مَا حَطَّهَا مِنْ رَأْسِ يَسُومَ
يضرب مَثَلاً في النية والضمير. وأصله أن رجلا نَذَر أن يذبحَ شاة ، فمر بيسوم ـ وهو جبل ـ فرأى فيه راعياً فَقَال : أتبيعنى شاة من غنمك؟ قَال : نعم ، فأنزل شاة فاشتراها وأمر بذبحها عنه ، ثم وَلَّى ، فذبحَهَا الراعى عن نفسه ، وسمعه ابن الرجل يقول ذلك ، فقال لأبيه : سمعت الراعى يقول كذا ، فَقَال : يابنى ، الله أعلم ما حَطَّها من رأسِ يَسُوم ، ويروى مَنْ حطها
الّليْلُ يُوَارِى حَضَناً
أي يُخْفَى كلَّ شَيء حتى الجبل ، وحَضَن : جبل معروف.
لَيْسَ سَلاَمَانُ كَعِهْدَان
أي ليس كما عهدتُ. يضرب لما تغير عما كان قبل. وسلامان : مكان ويروى سَلاَمَانِ بكسر النون.
لَيْتَكَ مِنْ وَرَاءِ حَوْضِ الثَّعْلَبِ
وحَوْض الثعلب فيما يزعمون وادٍ بشق عمان.
لَسْتُ بخَلاَةٍ بِنَجَاةٍ
الخَلاَة : العُشْبة ، والنَّجَاة : الأكَمَة من الأرض ، أي لست مَنْ لا يمتنع فيضام ، يعنى لست ممن يَخْتِلُنِى مَنْ أرادنى
لَيْتَ حَظِّي منَ العُشْبِ خُوصُهُ
الخوصُ : ورق النخل والدوم والخزم والنارجيل وما أشبه ذلك مما نباتُه نباتُ النخلة يضرب لمن يَعِدُك الكثيرَ ولا يعجل القليل.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
