لِكُلِّ صَبَاحٍ صَبُوحٌ
أي كلُّ يوم من يأتي بما ينتظر فيه
لَقِيتُهُ ذَاتَ العُوَيْمِ
إذا لقيته ذات المرار في الأعوام ، ونصب ذات على الظرف ، وهي كناية عن المدة أو المرة
لَيْسَ الخَبرُ كالمُعَايَنَةِ
قَال المفضل : يروى أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أولُ مَنْ قَاله ، وكذلك قوله : مات حَتْفَ أنفِهِ ويا خَيْلَ الله ارْكَبِى
لَنْ يَهْلِكَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ
قَال المفضل : إن أول مَنْ قَال ذلك أكْثم بن صيفي في وصية كتب بها إلى طيء ، كتب إليهم : أوصيكم بتَقْوَى الله وصِلَةِ الرحم ، وإياكم ونِكَاحَ الحمقاء ، فإن نكاحها غَرَر وولَدَهَا ضَيَاع ، وعليكم بالخيل فأكرِمُوهَا فإنها حُصُونُ العربِ ، ولا تَضَعُوا رقاب الإبل في غير حقها فإن فيها ثمن الكريمة ، ورَقُوء الدمِ ، وبألبانِهَا يتحف الكبير ويغذى الصغير ، ولو أن الإبل كُلِّفَتِ الطَّحْنَ لطحنت ، ولن يهلك امرؤ عَرَفَ قدرهُ ، والعدم عدم العقل لاعدم المال ، ولَرَجُلٌ خير من ألف رجل ، ومَنْ عَتَب على الدهر طالت مَعْتبَته ، ومن رضي بالقسم طابت معيشته ، وآفة الرأي الهوى ، والعادة أمْلَكُ ، والحاجة مع المحبة خير من البغض مع الغنى ، والدنيا دُوَل ، فما كان لك أتاك على ضَعْفك ، وما كان عليك لم تدفعه بقوتك ، والحسد داء ، والشماتة تُعْقِب ، ومن يريد يوما يره ، قبل الرِّماء تُمْلأ الكَنَائن ، الندامة مع السفاهة ، دِعامة العقل الحلم ، خير الأمور مَغَّبةً الصَّبْرُ ، بقاء المودة عدل التعاهد ، مَنْ يَزُرْ غِبّاً يزدد حبا ، التغرير مفتاح البؤس ، من التواني والعجز نتجت الهلكة ، لكل شَيء ضَرَاوة فضر لسانك بالخير ، عِىُّ الصمت أحسن من عي المنطق ، الحزمُ حِفْظُ ما كلفت وترك ما كُفِيت ، كثير التنصح يهجم على كثير الظَّنة ، مَنْ ألْحَفَ في المسألة ثقل ، من سأل فوقَ قدره استحق الحرمان ، الرفق يُمْنٌ ، والخرقَ شؤم ، خير السخاء ما وافقَ الحاجة ، خير العفو ما كان بعد القدرة ، فهذه خمسة وثلاثون مَثَلاً في نظام واحد.
الّليل وَأَهْضَامَ الوَادِى
الهضم : ما اطمأن من الأرض. يضرب في التحذير من الأمرين كلاهما مَخُوف
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
